الجالية المغربية في إندونيسيا وسنغافورة تلتئم حول مائدة إفطار جماعي بجاكرتا – حدث كم

الجالية المغربية في إندونيسيا وسنغافورة تلتئم حول مائدة إفطار جماعي بجاكرتا

نظمت سفارة المغرب في إندونيسيا نهاية الأسبوع في جاكرتا، إفطارا جماعيا لفائدة الجالية المغربية المقيمة في إندونيسيا وسنغافورة.

وحظيت هذه المبادرة المفعمة بالمودة، التي جمعت العشرات من أفراد الجالية المغربية الذين قدموا من عدة مدن بإندونيسيا وسنغافورة،والتي تميزت بتقاسم لحظات الود والتآزر بمناسبة شهر رمضان المبارك، باستحسان وتقدير كبير من قبل الحضور.

وقال سفير المغرب لدى إندونيسيا وسنغافورة،وديع بنعبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المبادرة تهدف إلى لم شمل الجالية المغربية حول مائدة إفطار لعيش أجواء روحية وودية في هذا الشهر المبارك،وبالتالي تمتين الروابط بين أفراد الجالية.

وأضاف السفير أن هذه المناسبة للإلتقاء في جو رمضاني تطبعه السمة المغربية الأصيلة حظيت بتقدير خاص من قبل أفراد الجالية المغربية، مبرزا أن أزيد من 20 فردا من الجالية المغربية تنقلوا من سنغافورة إلى جاكرتا لحضور هذا الموعد الودي.

كما أشار إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار روح مقاربة القرب والانفتاح اتجاه المغاربة المقيمين في إندونيسيا وسنغافورة، وفقا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى تقديم خدمة أفضل للجالية المغربية في الخارج.

من جهته، قال أنور حالتوت، عضو جمعية المغاربة المقيمين في إندونيسيا، في تصريح مماثل، إن هذه المبادرة المحمودة، مكنت من تجميع المغاربة من آفاق متنوعة لتقاسم الأجواء الروحانية الرمضانية بعيدا عن انشغالات الاغتراب.

وأبرز قيم التكافل والتآزر التي تسود بين أفراد الجالية المغربية في إندونيسيا، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة حريصة على الحفاظ على التقاليد المغربية وقيمها الراسخة، وتعزيز أواصر الارتباط المتينة مع الوطن الأم.

من جانبها، أبرزت سعيدة شكري، مغربية مقيمة في سنغافورة ، أن هذه الأمسية العائلية تستحق فعلا تحمل عناء التنقل إلى جاكرتا لعيش هذه اللحظات النادرة من لم شمل أفراد الجالية في جو مغربي أصيل.

بدورها، أعربت زليخة تافرنت، مغربية تقيم منذ فترة طويلة في جاكرتا، عن تأثرها الكبير بهذا اللقاء الذي سمح لها بتجديد الصلة بهذا الجو من التوادد والتآز المغربي بمناسبة شهر رمضان المبارك.

من جانبها، عبرت الشابة راتو روحاني سلسابيلا، وهي من أم مغربية وأب إندونيسي، عن سعادتها بالمشاركة في هذا الإفطار الجماعي الذي مكنها من الانخراط في التقاليد والعادات المغربية الأصيلة.

وأوضحت هذه الفتاة التي تستعد للاحتفال بربيعها الـ14، أن هذه اللقاءات الودية تشكل بالنسبة لها رابط عاطفي حقيقي مع المغرب الذي تعتز به كثيرا.

وتميزت هذه الأمسية بتقديم مأدبة إفطار تتضمن مختلف الأطباق الشهيرة من المطبخ المغربي على إيقاع الموسيقى التقليدية المغربية.

حضر هذا اللقاء أفراد السفارة المغربية في إندونيسيا، وكذا مواطنون من إندونيسيا وسنغافورة، الذين ارتبطوا، على مر السنين، بعلاقات أسرية وصداقة مع الجالية المغربية المقيمة في هذين البلدين الواقعين بجنوب شرق آسيا.

و.م.ع

التعليقات مغلقة.