أعلنت وزارة الآثار المصرية، أمس الأربعاء، أنها لن تسمح ببيع رأس تمثال منسوب إلى الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، في مزاد علني بالعاصمة البريطانية لندن، في يوليوز المقبل.
وقال شعبان عبد الجواد مدير الآثار المستردة، في تصريح ردا على ما تداولته صحف إنجليزية بشأن عرض قاعة “كريستيز” في لندن، رأس التمثال للبيع، إن “وزارة الآثار لن تسمح لأحد أن يبيع أي أثر مصري على الإطلاق (..) بالتنسيق مع وزارة الخارجية”، مشيرا إلى أن وزارة الأثار “ستخاطب قاعة كريستيز، للوقوف على حقيقة المستندات التي تملكها حيال تلك القطعة الأثرية”.
وكانت قاعة المزادات البريطانية، أعلنت في وقت سابق، عرض رأس منحوتة للملك الذهبي توت عنخ آمون للبيع، خلال مزاد مزمع تنظيمه مطلع يوليوز المقبل في لندن، بمبلغ قدره 4 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 5 ملايين دولار).
وتوت عنخ آمون، هو أحد أشهر الفراعنة في تاريخ مصر القديم (من 1334 إلى 1325 ق.م) ويكتسب شهرة عالمية في الأوساط السياحية.
وكانت وزارة الآثار المصرية أعلنت في صيف 2017 فقدان 32 ألفا و638 قطعة أثرية على مدار أكثر من 50 عاما مضت، بناء على أعمال حصر قامت بها.
وسبق للسلطات المصرية، خلال العامين الأخيرين، أن أعلنت عن استرداد قطع أثرية مسروقة من قبل أشخاص، كانوا يحاولون تهريبها إلى خارج البلاد.
و.م.ع


التعليقات مغلقة.