امينة المريني الوهابي: التنوع الثقافي يوجد في صلب استراتيجية الهيئة

اكدت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري٬ السيدة أمينة المريني الوهابي٬ مساء أمس الجمعة بالصخيرات٬ أن التنوع الثقافي يوجد في صلب استراتيجية الهيئة٬ سواء على المدى القصير أو البعيد.

وأكدت السيدة المريني الوهابي٬ في تصريح للصحافة خلال الحفل الافتتاحي للأيام الدولية حول التنوع٬ المنظم نهاية هذا الأسبوع تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ “أننا٬ في الهيئة٬ وضعنا موضوع التنوع الثقافي في صلب استراتيجيتنا سواء على المدى القصير أو البعيد”٬ مضيفة أن هذا “المشروع يعد هاما٬ خاصة بالنسبة لنا٬ وذلك بالنظر للمهام الملقاة على عاتقنا٬ لكي يبقى التنوع الثقافي واللغوي ممثلا تمثيلا جيدا في وسائل الإعلام السمعي-البصري“.
وشددت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن هذا اللقاء الدولي٬ المنظم بمبادرة من الهيئة بشراكة مع شبكة كراسي اليونسكو لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات٬ سيعرف مشاركة خبراء من مختلف الجنسيات لتبادل الأفكار والتجارب والخبرات٬ لاسيما في مجال أساليب عمل المؤسسات المكلفة بتنظيم وتتبع مدى احترام التنوع في وسائل الإعلام٬ مذكرة بأن الدستور أعطى أهمية بالغة لهذه المسألة.


من جهته٬ أبرز المدير العام للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري٬ السيد جمال الدين الناجي٬ أن “الهدف الرئيسي من هذه الأيام الدولية يكمن في التداول بخصوص وضع تصور وطني٬ وذلك بحضور 20 خبيرا دوليا مرموقا”٬ مضيفا أن “هذا الأمر يعد بالغ الأهمية بالنسبة للعالم أجمع”٬ على اعتبار أنه يسائل قضايا أساسية مثل السلم والتعايش بين الثقافات.
من جانبه٬ تطرق الكاتب العام لشبكة كراسي اليونسكو لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات السيد يفيس تيوري لمحور تبادل التجارب كوسيلة لتعزيز التنوع في وسائل الإعلام.
وتتوزع أشغال هذه الندوة٬ المنظمة حول موضوع “التنوع الثقافي واللسني٬ غنى وحرية٬ تقنين وإبداع”٬ على ثلاث فقرات تهم الأولى تحديد الإطار المفاهيمي للتنوع مع استعراض مبادئه وحقوله٬ أما الثانية فتناقش علاقة وسائل الإعلام بما فيها الأنترنيت برهانات التنوع٬ في حين تقارب الثالثة موضوع التنوع من زاوية الضبط٬ المؤشرات والتصديق خصوصا من خلال طرح شهادة الجودة في الصناعة الإعلامية.
وتكتسي هذه الندوة٬ ببعديها الفكري والعلمي٬ أهمية مزدوجة٬ حيث أنها إلى جانب ” الفرصة التي تتيحها لاكتشاف الآفاق المفتوحة على تنوع الإنسان والمقاربات والخبرات والتجارب”٬ تقدم أيضا ” الإضاءة الضرورية التي تساعد على إنضاج التفكير الوطني حول التنوع الثقافي واللسني ورهاناته من حيث ضبطه والنهوض به٬ وذلك انسجاما مع التوجهات والالتزامات الدستورية الجديدة ٬ في أفق وضع إطار معياري وإجرائي عصري يعمل على تعزيز دور وسائل الاتصال السمعي البصري في إبراز تنوع المجتمع المغربي وضمان انسجامه٬ وفي نفس الوقت تكريس وتقوية مكتسبات انفتاحه على الاخر.

 محمد بلغريب

التعليقات مغلقة.