أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن “اجتماعا طارئا” سيعقد الأحد المقبل بمشاركة القوى الكبرى في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.
وأوضحت الوزارة أن الدول الموقعة على هذا الاتفاق، باستثناء الولايات المتحدة التي انسحبت منه، ستكون ممثلة في هذا الاجتماع على مستوى وزراي أو على مستوى المدراء السياسيين.
ويأتي هذا الاجتماع الطارئ للجنة المشتركة الخاصة بالاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 بعد شهر تماما من آخر لقاء مماثل عقد في العاصمة النمساوية.
وفي ختام الاجتماع السابق، أعلنت طهران أنه تم “تحقيق بعض التقدم” في مجال مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأمريكية، لكنها في الوقت نفسه اعتبرت هذا التقدم “غير كاف”.
وتلقى اتفاق فيينا ضربة قوية عندما انسحبت منه واشنطن في ماي 2018 ، حيث أعادت فرض عقوبات على إيران في إطار سياسة “العقوبات القصوى” لإجبارها على التفاوض على اتفاق جديد يريده دونالد ترامب “أفضل” من السابق.
وتؤكد إيران رفضها التفاوض مع الولايات المتحدة تحت الضغط.
وقد حرمت هذه العقوبات طهران من الاستفادة من المكاسب الاقتصادية التي وردت في الاتفاق النووي.
و.م.ع


التعليقات مغلقة.