
أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الخميس، على أهمية الحفاظ على الموارد البحرية للأجيال القادمة، مبرزا أنه على الرغم من التقدم المحرز في مجال حماية المحيطات، فإنه لاتزال هناك أشياء كثيرة يتعين القيام بها من قبل المجموعة الدولية.
وقال الرئيس الأمريكي، الذي كان يتحدث في إطار المؤتمر الثالث حول المحيطات، الذي تحتضنه العاصمة الأمريكية يومي 15 و16 شتنبر الجاري، “يجب علينا أن نترك عالما أفضل للأجيال القادمة”، مضيفا أن “فكرة عدم ترك محيطات صحية لأطفالنا غير مقبولة بكل بساطة”.
وحذر أوباما من “التهديدات التي تتعرض لها البحار والمحيطات” بسبب الآثار الكارثية للتلوث والصيد غير القانوني في المناطق البحرية غير المحمية، والتي ستكون لها عواقب وخيمة على “الصحة والاقتصاد ومستقبلنا جميعا.”
وأضاف الرئيس الأمريكي أن حماية الموارد البحرية تسير جنبا إلى جنب مع مكافحة تغير المناخ، بالنظر إلى أنها تساعد على صمود النظام البيئي بأكمله، مذكرا بأن الدورتين السابقتين للمؤتمر أسفرت عن شراكات ومبادرات بقيمة أربعة مليارات دولار، والتزامات بحماية ما يقرب من ستة ملايين كيلومتر مربع من المحيط.
وقال أوباما، في هذا الصدد، إن إدارته خلقت محمية طبيعية قبالة سواحل نيو إنغلاند، الأولى بالمحيط الأطلسي، بعد أسابيع قليلة عن إقامة محمية أخرى في أرخبيل هاواي، في قلب المحيط الهادي، وهي تعد أكبر محمية بحرية في العالم.
وشدد على أنه “لا يمكننا تجاهل مشكلة لأنه من الصعب جدا حلها”، مشيرا إلى أن التقدم الذي تم تحقيقه على مستوى تضييق طبقة الأوزون، ومكافحة ظاهرة الأمطار الحمضية يبرز “عبقرية الإنسان وقوة التعبئة الجماعية.”
وتعرف هذه التظاهرة، التي تنظم تحت شعار “محيطنا، مستقبلنا”، مشاركة أزيد من 90 بلدا، من بينها المغرب.
وتمثل المغرب في هذه التظاهرة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، التي تعد أيضا مبعوثة خاصة ل(كوب 22).
map
التعليقات مغلقة.