
قدم لحسن حداد، القيادي السابق في حزب الحركة الشعبية، ووزير السياحة الحالي في حكومة عبد الاله ابن كيران، ترشيحه ليخوض غمار انتخابات 7 اكتوبر المقبل باسم حزب الاستقلال، بعدما قدم استقالته من حزب السنبلة، ليظل في الحكومة باسم حزب الحركة الشعبية لشهور قادمة الى ان تتشكل الحكومة ما بعد اكتوبر المقبل او بعده !.
لكن اذا كان من حق أي شخص ان يختار في الميدان السياسي ما يريحه وما يتماشى واهدافه، طبعا في اطار القوانين الجاري بها العمل في البلاد، فان منافس العنصر في الماضي على زعامة حزب السنبلة، والذي كان يدافع عن الاخلاق السياسية، والديمقراطية الداخلية للاحزاب، فمن الواجب عليه الان ان يقدم استقالته لرئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران ليقوم الاخير برفعها الى جلالة الملك طبقا للدستور، قبل ان يقدم ترشيحه كوزير في حكومة الاغلبية، وفي آن واحد على رأس لائحة لحزب في المعارضة!.
وللمتتبعين رأي ، في هذا العجب العجاب!، وما تعرفه بعض الاحزاب السياسية من ترحال مصلحي وليس سياسي ، حيث قال عنها امحند العنصر : “اصبحت بعضها مثل (الحمام .. !) واللي القى فيه شي فُوطا كيديرْها عْلى اكتافوا او يمْشي!
حدث كم


التعليقات مغلقة.