الأمينة العامة المساعدة للاتحاد من أجل المتوسط دلفين بوريون: جهود المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة جعلت منه نموذجا رائدا في المنطقة

فاطمة الزهراء الراجي..قالت الأمينة العامة المساعدة للاتحاد من أجل المتوسط، دلفين بوريون، إن الجهود التي بذلها المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة جعلت منه نموذجا رائدا في المنطقة.
وأوضحت بوريون، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركتها في اجتماع لمجموعتي العمل حول “محاربة الصور النمطية المرتبطة بالنوع من خلال التربية والثقافة” و”مكافحة العنف ضد المرأة والعنف القائم على النوع”، المنظم من طرف الاتحاد من أجل المتوسط يومي 20 و 21 شتنبر الجاري في إطار الحوار الإقليمي حول تمكين المرأة ، أن المرأة المغربية حققت مكتسبات هامة بعد إقرار مدونة الأسرة وإطلاق الخطة الحكومية من أجل المساواة “إكرام” وغيرها من السياسات القطاعية الداعمة لحقوقها.
وأبرزت المتحدثة أن المغرب جعل النهوض بأوضاع النساء وتحقيق المساواة في صلب إصلاحاته، وذلك وعيا منه بضرورة جعل المرأة شريكا فاعلا في تحقيق التنمية وتطوير المجتمع، ومواجهة مختلف التحديات التي تواجه المنطقة.
وشددت في هذا السياق، على ضرورة بذل مزيد من الجهد لتعزيز الإجراءات المتخذة في المجال التشريعي، وتجسيد الالتزامات المدرجة في مختلف المخططات السياسية والقطاعية، إلى جانب تعزيز وتطوير الشراكة الإقليمية والحرص على تبادل الخبرات والتجارب بين دول المنطقة في هذا المجال.
وفي السياق ذاته، أبرزت ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية لمحاربة العنف ضد المرأة، باعتباره ظاهرة مشتركة تنخر جسد المجتمعات المتوسطية وتعيق مسار إشراك المرأة كفاعل محوري في المجتمع، داعية أيضا إلى مواصلة تعزيز دور الإعلام والمجتمع المدني في هذه العملية.
وعلى الصعيد السياسي، أكدت بوريون أن تعزيز مكانة ودور المرأة في المجتمع، رهين ببلوغها مراكز القرار السياسي والاقتصادي، ومساهمتها بشكل فعلي في مواجهة التحديات التي تواجه منطقة المتوسط، خاصة تلك المرتبطة بالتطرف والهجرة واللجوء والتغيرات المناخية.
أما اقتصاديا، فاعتبرت أن مشاركة المرأة لا تزال دون المستوى المنشود في مجموع دول البحر الأبيض المتوسط، مؤكدة على ضرورة تشجيع الكفاءات النسائية الشابة، وتجاوز بعض الصور النمطية اللصيقة بالمرأة في الأنظمة التربوية، وإشراك الإعلام في وضع برامج للتوعية والتحسيس بضرورة تعزيز هذه المشاركة، خاصة مع تأكيد معظم الدراسات المنجزة حول الموضوع على أن التنمية تكون شاملة كلما شاركت المرأة بشكل أكبر.
وخلصت إلى التأكيد على أن للإعلام دورا هاما في تحديد تموقع المرأة في المجتمع، باعتباره قاطرة لتعزيز دورها كفاعلة سياسية واقتصادية واجتماعية.
حدث كم/ماب/الصورة من الأرشيف
ف/ب
التعليقات مغلقة.