رئيس فريق المفاوضين الأفارقة حول التغيرات المناخية: نجاح مؤتمر (كوب 22) “حاسم” بالنسبة للبلدان الإفريقية

أكد رئيس فريق المفاوضين الأفارقة حول التغيرات المناخية، سيني نافو، أن نجاح المؤتمر الثاني والعشرين لأطراف الاتفاقية – الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، المقرر عقده بمراكش ما بين 7 و18 نونبر الحالي، يعتبر “حاسما” بالنسبة للبلدان الإفريقية، لكونه سيطبع بداية عهد جديد من المفاوضات حول التغيرات المناخية.
وأكد نافو، الذي أوردت أقواله صحيفة (ليسور) المالية، اليوم الخميس، أن القارة الإفريقية هي الأكثر عرضة لآثار هذه الظاهرة، في الوقت الذي تساهم فيه بنسبة تقل عن ثلاثة في المائة من الإنبعاثات الشاملة، مؤكدا أن الأمر يتعلق ب”حيف” يتعين تصويبه من خلال تنفيذ اتفاقية باريس خلال مؤتمر (كوب 22).
وأضاف أن إفريقيا ستبرز خلال مؤتمر مراكش أهمية المبادرة الإفريقية الخاصة بالطاقات المتجددة ومبادرة التكيف مع التغيرات المناخية.
وبعد أن ذكر رئيس الهيئة الإفريقية بأن إفريقيا تزخر بأكبر مؤهلات في مجال الطاقات المتجددة، (الشمسية والريحية وطاقة الكتلة الحيوية ..)، أبرز أنها تظل الأكثر تعرضا لنقص الطاقة.
وأوضح، في هذا السياق، أن إفريقيا، بالرغم من نسبتها الضعيفة من انبعاث الغازات الدفيئة على الصعيد العالمي، تعد “الأكثر تضررا” من آثار التغيرات المناخية (موجات الجفاف، والفيضانات، ونقص التساقطات المطرية والإنتاج الفلاحي، وإزالة الغابات، وتزايد حدة الفقر وانعدام الأمن). وأشار إلى أنه لذلك سيتم خلال مؤتمر مراكش اقتراح خارطة طريق لمضاعفة التمويل من أجل التكيف مع ظاهرة التغيرات المناخية، بغلاف يبلغ تسعة ملايير دولار، منها ثلاثة ملايير ترصد لإفريقيا من الصندوق الأخضر للمناخ.
وأوضح نافو، من جهة أخرى، أن مالي أعدت العديد من البرامج ذات الأولوية بشأن البيئة، منها استثمار بقيمة 25 مليون دولار في مجال الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أنه تمت تعبئة غلاف بمبلغ خمسين مليون دولار إلى حد الآن من أجل إعادة تهيئة نهر النيجر، ورصد مبلغ ثلاثين مليون أورو للحد من مشكل فيضانات باماكو.
حدث كم/ماب
التعليقات مغلقة.