أكد السفير المتجول ، أحمد حرزني ، اليوم الثلاثاء في لشبونة ، أن التنمية وحقوق الإنسان مسألتان مرتبطان ببعضهما البعض ولا يمكن فصل أحداهما عن الأخرى .
و أبرز السيد حرزني ، خلال جلسة نظمت في إطار منتدى لشبونة، أن الحصول على دخل يغطي على الأقل الحاجيات الأساسية هو حق للإنسان كما أن الولوج للسكن والصحة والتعليم والبيئية السليمة هي كلها حقوق من حقوق للإنسان .
و أضاف أن كل هذه الحقوق لم يعد بالإمكان تقسيمها حسب الطبقة الاجتماعية أو الجهة أو الجنس أو أي عامل تمييزي آخر ، مسجلا أن الناس “يريدون حقوقا متساوية كما وكيفا ، ومن هنا تبرز أهمية العدالة الاجتماعية والديمقراطية ودولة القانون“.
و في معرض حديثه عن مهام مركز “شمال جنوب” لمجلس أوروبا ، أبرز أن توجهه الرئيسي يتمثل في تشجيع التبادل الثقافي بين المناطق الجغرافية التي يغطيها ، مع التركيز على تعزيز الحوار الداخلي داخل الأمم.
وأوضح السيد حرزني أنه للقيام بذلك ، تعتبر كل الصيغ جيدة ولا تعتمد سوى على تاريخ كل بلد ، ولكن الأهم ، حسب رأيه ، هو خلق إطارات حيث يمكن مناقشة قضايا التنمية والسياسة والإصلاحات المؤسساتية والدستورية.
و قال لقد “اخترنا في المغرب صيغة اللجان المتخصصة : التعليم، التنمية البشرية والمصالحة . وهي الصيغة التي نجحت حتى الآن“.
و نظم منتدى لشبونة ال25، في الفترة من 25 إلى 26 نونبر الجاري ، تحت شعار “العلاقة بين التنمية و حقوق الإنسان ، دولة القانون و الديمقراطية : بلوغ جميع أهداف التنمية المستدامة”، وذلك بمبادرة من مركز شمال- جنوب لمجلس أوروبا.
و تميز هذ المنتدى بإجراء نقاشات غنية على مدى يومين عبر تنظيم ورشات وجلسات تمحورت حول التفكير في العلاقة بين التنمية و حقوق الإنسان و دولة القانون و الديمقراطية، و أثرها العملي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، مع الأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر مختلف الثقافات و الحضارات، وكذا حول الدور الذي يمكن أن يضطلع به في هذا السياق الحوار بين الثقافات و التعاون.
ح/م


التعليقات مغلقة.