مسؤول مالي: المغرب يمكن أن يضطلع “بدور حلقة وصل” بين بلدان الجنوب والبلدان المتقدمة لإيجاد حلول لإشكاليات المناخ

قال المكلف ببرامج التغيرات المناخية بوزارة البيئة يمالي، أبوباكار سيدكي دومبلي، اليوم الاثنين بمراكش، إن المغرب البلد المستضيف لقمة “كوب22 ” ، بإمكانه الاضطلاع ب”دور حلقة وصل بين بلدان الجنوب والبلدان المتقدمة ” في سبيل إيجاد حلول عملية للإشكاليات المناخ.
وأكد المسؤول المالي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قبيل الافتتاح الرسمي لأشغال الدورة “22 ” لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22)، أن مؤتمر مراكش يعد قمة إفريقية بامتياز حيث يشكل مناسبة سانحة للمغرب لأن يسمع صوت افريقيا خلال هذا الموعد العالمي المتميز .
ودعا دومبلي المنتظم الدولي إلى تعبئة التمويلات الضرورية لإنجاز مشاريع في طور الإنجاز ، مسجلا أن الوقت قد حان للعمل ووضع مشاريع لفائدة الساكنة المهمشة.
وقال في هذا الصدد “نطلب مزيدا من الالتزام من دول الشمال التي تعتبر المسؤولة تاريخيا عن تدهور المناخ “، مبرزا أن هذه البلدان مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى تحمل مسؤولياتها في حل المشاكل المناخية وخاصة الاحتباس الحراري الناجم عن ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة.
ويعول كثيرا على أن تشكل قمة مراكش، التي تتواصل أشغالها إلى غاية 18 نونبر الجاري، محطة لأجرأة اتفاق باريس حول المناخ الذي دخل حيز التنفيذ في الرابع من الشهر الجاري، وتسريع أجندة عمل ما قبل 2020 للتقليص من تأثير التغيرات المناخية في احترام تام لحقوق الانسان المتضمنة في هذا الاتفاق.
ويشكل هذا الحدث العالمي فرصة لمناقشة ودراسة العديد من المواضيع المتعلقة بالأساس، الفلاحة والأمن الغذائي والطاقة والغابات والصناعة والنقل والماء.
وتناقش هذه القمة العالمية قضايا متعددة تتعلق بالفلاحة والأمن الغذائي والمستوطنات البشرية والطاقات والغابات والصناعة والاعمال والمحيطات والنقل والماء.
وتعرف القمة التي يحتضنها موقع باب إيغلي التاريخي ، مشاركة 20 ألف مندوبا من أزيد من 196 دولة، فضلا عن حوالي 30 ألف مشارك من هيئات المجتمع المدني.
حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.