الخبير الاسباني في القضايا الاقتصادية والسياسية: الخطاب الملكي من داكار ارتقى بالمغرب إلى حامل للواء التنمية في إفريقيا

شدد الخبير الاسباني في القضايا الاقتصادية والسياسية، بيدرو بوفيل، على أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الأحد الماضي من العاصمة السنغالية داكار بمناسبة الذكرى ال41 للمسيرة الخضراء، ارتقى بالمغرب إلى حامل للواء التنمية في القارة الإفريقية.
وأوضح الخبير الإسباني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي، الذي حمل معان قوية، جاء ليعزز الدور السياسي والاقتصادي للمغرب في قارة استراتيجية كإفريقيا، مذكرا بالعلاقة العريقة والقوية التي تجمع المملكة بالسنغال وبمنطقة غرب إفريقيا عموما.
وأشار بوفيل، رئيس نادي أصدقاء المغرب بإسبانيا، إلى أن جلالة الملك أكد بهذه المناسبة دفاعه عن قيم التضامن الإفريقي، ورغبته في تعزيز الإشعاع الدولي للقارة.
وأبرز، في السياق ذاته، الرغبة التي عبر عنها جلالة الملك في مواصلة المساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار في مناطق مختلفة من إفريقيا التي تشهد أوضاعا متوترة، والعمل على حل النزاعات بالوسائل السلمية.
وأشار بوفيل، من جهة أخرى، إلى أن عودة المغرب إلى الأسرة المؤسسية الإفريقية ستسمع صوت القارة في المحافل الدولية.
وبخصوص قضية الصحراء أكد على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي أساس أي تسوية لهذا النزاع المفتعل، مضيفا أن هذا الاقتراح يمثل الحل الأنسب لجميع الأطراف، لكون هذه الآلية القانونية ستسمح لساكنة الصحراء بإدارة شؤونهم ديمقراطيا من خلال مختلف المؤسسات.
وخلص الخبير الإسباني إلى أن الخطاب الملكي أكد على مكانة جلالة الملك كرجل دولة، من خلال دعوة جلالته الواضحة لتشكيل الحكومة المقبلة على أساس برامج قادرة على إيجاد حلول لمشاكل المواطنين وليس وفق حسابات انتخابية. 

حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.