منظمة التعاون الإسلامي تجدد مطالبتها “بوقفة جماعية” ضد “مسلحي الحوثي- صالح” لمحاولة استهدافهم مكة المكرمة

جددت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الخميس مطالبتها ب”وقفة جماعية ضد الاعتداء الآثم” لمسلحي جماعة أنصار الله وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح ومن يدعمهم ويمدهم بالسلاح، وذلك على خلفية محاولتهم استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة عقد اليوم بمكة المكرمة، ومثل المغرب فيه نائب سفير صاحب الجلالة بالمملكة العربية السعودية السيد سعيد حال.
وحسب بيان صادر عن الاجتماع توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، قرر وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة “تشكيل فريق عمل من الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية للنظر في اتخاذ خطوات عملية على وجه السرعة تكفل عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الآثمة”.
واتفق المجتمعون أيضا على “توجيه رسالة من اللجنة التنفيذية باسم الدول الأعضاء في المنظمة إلى الأمم المتحدة، لاتخاذ الإجراءات الدولية اللازمة التي تكفل عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الآثمة على مكة المكرمة وبقية الأراضي الإسلامية المقدسة”.
وفق البيان، اعتمد الاجتماع الطارئ كذلك “البيان الصادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية على المستوى الوزاري، الذي عقد في مقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة يوم 5 نونبر الجاري”.
وكان الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية قد طالب الدول الأعضاء “بوقفة جماعية ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه بالسلاح باعتباره شريكا ثابتا في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرفا واضحا في زرع الفتنة الطائفية وداعما أساسيا للإرهاب”.
ويذكر أن قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلنت في 17 أكتوبر الماضي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخا باليستيا أطلق من محافظة صعدة اليمنية في اتجاه مكة المكرمة، وتمكنت من تدميره على بعد 65 كلم من المنطقة المستهدفة.
حدث كم/و.م.ع

 

 

 

التعليقات مغلقة.