حمد بنحمو: مشروع تثمين والمحافظة على قناة بانغالانيس بمدغشقر تجسيد لمقاربة التنمية المنسجمة التي تراهن عليها المملكة

قال مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية محمد بنحمو، اليوم الثلاثاء، إن مذكرة التفاهم حول مشروع تثمين والمحافظة على قناة بانغالانيس الذي تم توقيعه بين المغرب ومدغشقر تحت رئاسة جلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية مدغشقر هيري راجاوناريمامبيانينا، “تجسيد لمقاربة التنمية المنسجمة” التي تراهن عليها المملكة.
وأوضح بنحمو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “هذا المشروع يعكس مقاربة تنموية تسمح في نفس الوقت بالمحافظة على خصائص الفضاء في شكله الأصلي، مع إضفاء أثر جد إيجابي على المستوى البشري والاقتصادي والاجتماعي في هذه المنطقة”.
وأبرز أن هذه المبادرة تعد نموذجا للتعاون جنوب-جنوب الذي يدعو إليه المغرب، والذي يعتمد أساسا على تبادل التجارب والخبرات ونقل المعارف. 
وسجل بنحمو أن هذا المشروع الواعد، الذي يجسد أفضل تعبير عن رؤية صاحب الجلالة الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، يندرج في سياق التجربة المغربية في مجال تهيئة وتثمين بحيرة مارشيكا وخليج كوكودي بكوت ديفوار.
وتعد قناة بناغالانيس أحد أطول الممرات المائية التي تستخدم في الملاحة على مستوى العالم، إذ أنها أطول أربع مرات من قناة السويس وثماني مرات من قناة بنما، وتمتد لمسافة 700 كلم من البحيرات الطبيعية والأنهار والمصبات بالمحاذاة مع سواحل المحيط الهندي، الذي لا يفصله عنها سوى شريط ضيق من الأراضي التي توجد بها بعض القرى. 
وتشكل قناة بانغلانيس، التي ستتم تهيئتها في إطار شراكة بين وكالة مارشيكا ميد والحكومة الملغاشية، سلسلة من الأنهار والبحيرات الممتدة على طول الساحل الشرقي لمدغشقر من تاماتاف إلى فارانفاغانا، حيث تعبر عددا من المناطق السياحية والفلاحية والمنجمية.

حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.