المنامة: أكد عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الخميس، أن القمة الخليجية التي ستحتضنها بلاده في دجنبر المقبل، ستشكل انطلاقة مهمة لدفع العمل الخليجي المشترك نحو مزيد من الإنجازات الطموحة تعزيزا للمصالح المشتركة للدول الأعضاء.
وأعرب عاهل البحرين عن اعتزازه بالإنجازات الشاملة التي حققها مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ انطلاقته قبل خمسة وثلاثين عاما في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والأمنية والعسكرية، حتى أصبح “منظومة متماسكة وراسخة أمام أصعب التحديات التي واجهتها المنطقة”.
جاء ذلك خلال استقباله وزراء خارجية الدول الخليجية بمناسبة انعقاد أعمال الدورة ال141 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، تحضيرا للقمة الخليجية ال37 التي تستضيفها مملكة البحرين الشهر المقبل.
وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا) أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة أكد حرص بلاده على “تعزيز المسيرة الخليجية المباركة خلال رئاستها للفترة القادمة لتحقيق آمال وتطلعات أبناء دول المجلس نحو المزيد من التكامل والتعاون وصولا إلى وحدتنا الخليجية التي ننشدها انطلاقا من وحدة الهدف والمصير المشترك الذي يجمع الجميع”.
ومن جهة أخرى، أشاد عاهل البحرين بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي مع الولايات المتحدة في المجالات كافة، قائلا: “إننا على ثقة بالمضي معا نحو المزيد من تعزيز هذه العلاقات الوثيقة التي تستحق منا كل التقدير والاعتزاز والسير نحو آفاق أرحب من التعاون المشترك من خلال الإدارة الأمريكية الجديدة” برئاسة الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وأشار إلى ما تمر به المنطقة من أحداث ومتغيرات متسارعة والتي تستوجب استمرار التواصل والتشاور والتنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون من أجل المزيد من التلاحم والتضامن الخليجي لمواجهة التحديات الراهنة.
وبحث عاهل البحرين مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مجمل التطورات الجارية في المنطقة والمستجدات والأحداث الإقليمية والدولية.
وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي قد عقدوا اجتماعهم التحضيري للقمة الخليجية في المنامة، أعقبه اجتماع حضره نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، وجرى فيه بحث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن، والجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية.
حدث كم/وكالات

التعليقات مغلقة.