وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء يطلع على تقدم أشغال عدة مشاريع مائية وطرقية بإقليمي الدريوش والحسيمة
قام وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، الجمعة بإقليم الدريوش، بزيارة ميدانية للاطلاع على سير أشغال عدة مشاريع طرق سيكون لها تأثير قوي على التنمية السوسيو-اقتصادية بالمنطقة.
وزار السيد اعمارة، الذي كان رفقة عامل الإقليم محمد رشدي، ورش تصحيح المسار على طول حوالي 3 كلم بصفصاف بيبي، والذي يدخل ضمن أشغال تحسين مستوى خدمة الطريق الوطنية رقم 2 على طول 51 كلم.
ويضم هذا المشروع أشغال التوسيع والتقوية التي توجد في طور الانطلاقة على طول 20 كلم الرابط بين ميضار وكسيطة بمبلغ إجمالي قدره حوالي 75 مليون درهم، وأشغال التقوية على طول 28 كلم الرابط بين الدريوش والعروي، والتي انتهت بمبلغ إجمالي قدره 42 مليون درهم.
أما أشغال تصحيح المسار على طول حوالي 3 كلم بصفصاف بيبي، والتي تبلغ نسبة تقدمها 50 في المائة، فستتطلب استثمارا إجماليا قدره 9 ملايين درهم.
كما اطلع الوزير، بهذه المناسبة، على أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 6201 على طول يناهز 27 كلم الرابطة بين بوفرقوش وكرونة، والذي يدخل ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
ويتكون المشروع من ثلاثة مقاطع، حيث انتهت الأشغال بالمقطع الأول والتي تطلبت مبلغا إجماليا قدره 17 مليون درهم، بينما بلغت نسبة تقدم الأشغال 90 في المائة في إنجاز المقطع الثاني بمبلغ إجمالي قدره 18مليون درهم، فيما وصلت النسبة إلى 30 في المائة بالمقطع الثالث باستثمار يصل إلى 20 مليون درهم.
وبنفس المناسبة، قام السيد اعمارة بزيارة ورش أشغال تكسية الطريق الوطنية رقم 16 (الطريق المداري المتوسطي)، إذ انتهت الأشغال على طول حوالي 11 كلم بمبلغ إجمالي قدره حوالي 11 مليون درهم، في حين تبلغ نسبة تقدم الأشغال على طول حوالي 68 كلم نسبة 45 في المائة، وذلك بمبلغ إجمالي قدره 27 مليون درهم.
وقال السيد اعمارة إن هذه الأوراش، التي تجري باحترام كامل لمعايير الجودة من اجل ضمان انسيابية حركة السير والسلامة الطرقية، سيكون لها وقع سوسيو-اقتصادي قوي، مبرزا أن هذه المشاريع، التي تطلبت استثمارات مهمة، تندرج في سياق الجهود المبذولة من أجل مواكبة المشاريع المهيكلة الكبرى الجاري إنجازها بجهة الشرق.
وتابع الوزير أن هذه الزيارة تشكل أيضا فرصة من أجل عقد اجتماع مع عامل الاقليم والمنتخبين المحليين من اجل معرفة مطالبهم فيما يتعلق بمشاريع الطرق، مضيفا أن هذه الطلبات سيتم معالجتها على المستويات المحلية والجهوية والمركزية من اجل تقديم الإجابات الضرورية عليها.
كما قام عبد القادر اعمارة، ايضا، بزيارة ميدانية للاطلاع على سير أشغال عدة مشاريع مائية وطرقية سيكون لها تأثير كبير على التنمية السوسيو-اقتصادية باقليم الحسيمة.
وفي هذا السياق، زار السيد اعمارة، الذي كان مرفوقا بعامل إقليم الحسيمة فريد شوراق، محطة تحلية مياه البحر الواقعة بالقرب من شاطئ الصفيحة التي تنجز بغلاف مالي إجمالي يناهز 300 مليون درهم بتمويل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
واطلع الوزير بالمناسبة على تقدم أشغال إنجاز هذه المنشأة التي بلغت مراحلها الأخيرة ويندرج إنجازها في إطار تقوية تزويد مدينة الحسيمة والجماعات المجاورة لها بالماء الصالح للشرب.
وتضم هذه المنشأة محطة لتحلية المياه بسعة 200 لتر في الثانية وقناة للجر بطول 6 كلم وخزانين للماء الخام وخزانين من سعة 2000 متر مكعب للماء المعالج، وخطوط كهربائية بطول 26 كلم، و6 أثقاب على مستوى شاطئ الصفيحة.
كما زار الوزير والوفد المرافق له مشروع إنجاز سد غيس الذي انطلقت أشغال إنجازه في مارس 2017 وتبلغ سعة حقينته 93 مليون متر مكعب، ومساحة سطح الحقينة 14ر3 كلم مربع، فيما تطلب بناء حاجز السد 4 ملايين متر مكعب من الردم.
وتهدف هذه المنشأة المائية، التي خصصت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء لإنجازها غلافا ماليا إجماليا يناهز مليار و 300 مليون درهم، وسيستغرق إنجازها 72 شهرا، إلى تزويد مدينة الحسيمة والمراكز المجاورة لها بالماء الشروب الصناعي وحماية المناطق المتواجدة بالسافلة من الفيضانات، وتنمية السياحة البيئية عبر تنويع المحيط البيولوجي للحقينة.
وأوضح السيد اعمارة، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن الزيارة التفقدية لإقليم الحسيمة همت موردين مائيين يتعلقان بمحطة تحلية مياه البحر التي تجاوز تقدم الاشغال بها 95 في المائة، وهي الآن في مرحلة إنهاء الأشغال وإجراء الاختبارات، بالإضافة إلى سد غيس الذي يعتبر مشروعا كبيرا وصلت نسبة تقدم أشغال إنجازه إلى حوالي 33 في المائة وينتظر أن تتجاوز حقينته 90 مليون متر مكعب.
وسجل الوزير أن من شأن هاتين المنشأتين الهامتين المساهمة في ضمان الأمن المائي لإقليم الحسيمة والجماعات التابعة له خلال السنوات المقبلة.
من جهة أخرى، زار السيد اعمارة بجماعة بني بوفراح ورش توسعة الطريق الوطنية رقم 8 التي تمتد على مسافة 32 كلم ( المقطع الرابط بين كالا ايريس وتارجيست) وبلغت نسبة تقدم أشغال إنجازها نحو 80 في المائة، وخصص لها غلاف مالي إجمالي يناهز 198 مليون درهم.
كما قام الوزير بزيارة تفقدية للمقطع الطرقي الرابط بين واد نكور وكاسيطا الذي يدخل ضمن الطريق السريع الرابط بين مدينتي تازة والحسيمة، ويقع على مسافة تقدر ب 18 كلم واطلع على سير الأشغال به.
حدث/ماب
التعليقات مغلقة.