دول أوروبية عدة ترسل تعزيزات إلى بلجيكا للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ عقب الفيضانات الاخيرة

وصل نحو 200 من رجال الإنقاذ والمعدات من فرنسا، هولندا، لوكسمبورغ، إيطاليا، ألمانيا والنمسا لتقديم يد المساعدة إلى السلطات البلجيكية في عمليات البحث والإنقاذ، عقب الفيضانات المميتة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة.

وذكرت وزيرة الداخلية البلجيكية، أنيليس فيرليندن، في ندوة صحفية عقدتها، اليوم الجمعة، أن بلجيكا كانت قد قامت بتفعيل آلية الحماية المدنية الخاصة بالاتحاد الأوروبي، أول أمس الأربعاء.

وقالت الوزيرة، الذي تحدثت عن حصيلة مؤقتة بلغت 20 قتيلا و20 مفقودا في هذه الأحوال الجوية السيئة التي ضربت المنطقة الوالونية (جنوب) على وجه الخصوص، أن المساعدات المقدمة من طرف هذه الدول تتألف خصوصا من “عشرات قوارب الإنقاذ، والمروحيات وغيرها من المعدات”.

وأوضحت أن هذه الحصيلة قد ترتفع، وعمليات الإنقاذ لا تزال جارية والعديد من الأشخاص المعزولين في منازلهم لم يتم التمكن بعد من الاتصال بهم.

وأوضحت الوزيرة أنه “تم منذ يوم الأربعاء، تسخير وسائل مهمة في المناطق المتضررة. ويتعلق الأمر بمروحيات، قوارب، آليات الهندسة المدنية، والطائرات بدون طيار”.

وأضافت “على الرغم من الجهود التي بذلها جميع الشركاء والتعزيزات التي تم تلقيها، وجدنا بأن الظروف كانت قاسية للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل أحيانا الوصول مباشرة لمساعدة الأشخاص المنكوبين بسبب منسوب المياه المرتفع أو قوة التيار أو عدم استقرار المباني والتربة”.

وفي غضون ذلك، تمكنت مصالح الإنقاذ من إجلاء جميع الأشخاص “المنكوبين بشكل واضح”. وستقوم الطائرات بدون طيار والمروحيات بالبحث في المناطق الأكثر تضررا.

وبعد الإنقاذ -تضيف الوزيرة – سيحين وقت إزاحة الحطام والإصلاح وإعادة الكهرباء والمياه الجارية في المناطق المنكوبة، مشيرة إلى أن “العمل سيستمر لفترة طويلة”.

وكانت الحكومة الفيدرالية قد أعلنت، يوم الثلاثاء 20 يوليوز، يوم حداد وطني تخليدا لذكرى ضحايا الفيضانات المميتة التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين، وذلك حسب ما أعلن عنه رئيس الوزراء، ألكسندر دو كرو.

وأشاد رئيس الوزراء البلجيكي، في تصريح للصحافة، بـ “الزخم الحقيقي للتعاطف الذي يعم حاليا البلاد”، في مواجهة “أفظع فيضانات عرفتها بلجيكا على الإطلاق”.

كما أعلن أنه سيتم تقليص الاحتفالات الوطنية ليوم 21 يوليوز “ليس فقط احتراما للضحايا، ولكن أيضا لأنه سيتعين الاستمرار في تعبئة العديد من القوى البشرية والمادية بالأماكن التي وقعت فيها الفيضانات”.

ح/م

التعليقات مغلقة.