تراجعت البطالة بشكل طفيف في فرنسا بمقدار ناقص 0,1 نقطة في الربع الثاني من العام 2021، لتصل إلى 8 بالمائة من الساكنة النشيطة (باستثناء جزيرة مايوت)، وذلك وفقا للأرقام الصادرة اليوم الجمعة عن المعهد الوطني للإحصائيات والدراسات الاقتصادية.
وأوضح معهد الإحصاء أن البلاد تضم 2,4 مليون عاطل عن العمل، أي 16 ألف شخص أقل خلال الربع بين نهاية مارس 2021 ونهاية يونيو 2021. وعلى مدار عام واحد، ارتفع معدل البطالة وفقا لمعايير مكتب العمل الدولي بمقدار 0,8 نقطة، ولكنه “مطابق تقريبا (-0,1 نقطة) لمستواه في نهاية العام 2019، قبل الأزمة الصحية”.
وخلال هذا الربع من العام، انخفض معدل البطالة لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما بـ – 0,8 نقطة، و25-49 عاما بـ 0,2 نقطة، وارتفع بمقدار 0,4 نقطة لمن هم في سن الخمسين وما فوق.
وبالمقارنة مع مستوى ما قبل الأزمة (نهاية عام 2019)، فهو أقل بالنسبة للشباب (- 1,4 نقطة)، لكنه مكافئ بالنسبة للأشخاص في منتصف العمر (- 0,1 نقطة)، وكبار السن (+ 0,1 نقطة).
وفي ما يتعلق بـ “الهالة حول البطالة”، أي الأشخاص العاطلين عن العمل الذين يريدون وظيفة لكنهم لا يستوفون معايير منظمة العمل الدولية الأخرى ليتم اعتبارهم عاطلين عن العمل، سجل المعهد الوطني للإحصائيات والدراسات الاقتصادية نفس الاستقرار: يتعلق هذا الوضع بـ 2,0 مليون شخص، أو 4,9 بالمائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 64 عاما، وهي نسبة مماثلة للربع السابق من العام.
كما أن معدل البطالة على المدى الطويل مستقر تقريبا : فهو يتعلق بـ 0,7 مليون عاطل عن العمل ويقف عند 2,4 بالمائة من السكان العاملين (-0,1 نقطة خلال الربع)، بعد أن قفز من 0,4 نقطة في الربع السابق. وبذلك فهو يوجد عند 0,2 نقطة فوق مستواه قبل الأزمة (نهاية العام 2019).
وكالات/حدث
التعليقات مغلقة.