وسيلة إعلام بيروفية :المغرب نموذج في تعزيز قيم التسامح والتعايش الديني

كتب موقع فيدرالية صحفيي البيرو اليوم الثلاثاء أن المغرب، الذي استضاف الأسبوع الماضي المؤتمر البرلماني للحوار بين الأديان، يقدم “نموذجا ممتازا” لتعزيز قيم التسامح والتعايش الديني.

وفي تعليق على الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا المؤتمر ، أضاف الموقع البيروفي تحت عنوان، “مؤتمر في المغرب: الحوار بين البرلمانات والأديان، مفتاح السلام”، أن المؤتمر تميز ب”نجاح” حقيقي بالنظر إلى محتوى “إعلان مراكش” الذي توج أشغال المؤتمر.

وأضاف المصدر ذاته، في هذا الإعلان ، دعا المشاركون إلى تطوير “عقد اجتماعي يعزز الكرامة المشتركة، والإخاء والمساواة بين جميع الأشخاص والتزامهم من أجل بناء مجتمعات قوية قادرة على الادماج، يستطيع كل فرد أن يجد فيها مكانته”.

ودعوا أيضا إلى تعزيز ثقافة الحوار داخل البرلمانات باعتبارها “مؤسسات لنشر السلام والإدماج”.

وعادت وسيلة الإعلام البيروفية إلى المضامين الرئيسية للرسالة الملكية التي تليت في افتتاح المؤتمر والتي شدد فيها جلالة الملك على أن المغرب أرض “تعايش ويتعايش فيها المسلمون واليهود والمسيحيون منذ قرون. وأرض المغرب هي التي استقبلت آلاف الأشخاص من المسلمين واليهود الذين فروا من الاضطهاد الديني من شبه الجزيرة الإيبيرية، خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر، ووفرت لهم الحماية الكريمة”.

كما أشار جلالة الملك ، يذكر الموقع البيروفي ، إلى أهمية التعايش والحوار ، مضيفا أن المغرب ملتزم بقيم الوسطية والتسامح ونبذ كل أشكال التطرف والكراهية.

وخلصت وسيلة الإعلام البيروفية إلى أنه نظر ا لما يتمتع به المغرب من مكانة في المجتمع الدولي، فقد استضاف المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات في نونبر 2022 ، والمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان ، ومؤتمر “حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي”، كما استضافت البلاد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي تولت المملكة المغربية رئاسته المشتركة لثلاث فترات، من 2015 إلى 2022. واستضاف قداسة الباباويين: يوحنا بولس الثاني في عام 1985 والبابا فرانسيس في عام 2019.

 وم ع

التعليقات مغلقة.