أعلن وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا عثمان عبد الجليل، عن تسجيل 3252 قتيلًا، بزيادة 86 قتيلًا عن الحصيلة السابقة قبل 24 ساعة.
وأكد خلال تصريحه للصحافيين في درنة، أن وزارته وحدها مخولة إصدار أعداد القتلى، مشددًا على أن الأرقام المرتفعة التي توردها مصادر أخرى لا مصداقية لها. لكن تقريرًا للأمم المتحدة، أفاد بأن حصيلة الضحايا في درنة وحدها ارتفعت إلى 11,300 قتيل.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية نقلًا عن الهلال الأحمر الليبي أن 10,100 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين في المدينة المنكوبة. ولفت التقرير إلى أن “هذه الأرقام من المتوقع أن ترتفع مع عمل طواقم البحث والإنقاذ بدأب للعثور على ناجين”.
وشاهد مسعفون مالطيون يساعدون الليبيين في عمليات البحث في البحر، مئات الجثث في خليج، على ما أفادت صحيفة “تايم أوف مالطا”، من دون أن تحدد الموقع بدقة.
كما أفاد فريق إغاثة ليبي أن عناصره شاهدوا “ربما 600 جثة” في البحر قبالة منطقة أم البريقة على مسافة حوالى عشرين كلم من درنة،
وتسببت الكارثة بنزوح 40 ألف شخص في شمال شرق ليبيا، وفق ما أوردت المنظمة الدولية للهجرة التي حذرت من أن العدد يُرجح أن يكون أعلى بالنظر إلى صعوبة الوصول للمناطق الأكثر تضررا.
وحذرت منظمات إغاثة من المخاطر التي تشكلها الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر غير المنفجرة التي قالت الأمم المتحدة إن بعضها جرفته المياه والسيول إلى مواقع أخرى سبق وأن جرى إعلانها خالية من الألغام.
وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن درنة تعاني من مشكلة حادة فيما يتعلق بمياه الشرب، وقد أصيب 55 طفلا على الأقل بالتسمم لشربهم مياها ملوثة.
ويسود وضع “فوضويّ”، بحسب المصادر يحول دون حسن سير عملية إحصاء الضحايا والتعرف على هوياتهم. كما يعيق الوضع السياسي وحالة الانقسام بين المؤسسات عمليات الإغاثة.
التعليقات مغلقة.