مناضلو الكنفدرالية الديموقراطية للشغل قطاع الصحة مستاؤون من المسؤول الاول !

  من بين اسباب تراجع الحضور النقابي ل cdt خاصة ببعض الجهات ، هو تواجد الكاتب الوطني على رأس هذه المنظمة، فمنذ انتخابه اثبت عدم كفاءته في التسيير النقابي مما أدى إلى تدهور الأوضاع و نفور الشغيلة الصحية من الانخراط في المنظمة .

وحسب مصدر الموقع، فعلى مستوى التواصل  ” لجأ المسؤول الأول إلى انتهاج سياسة انتقائية مركزا في ذلك على بعض الجهات دون غيرها ، مقتصرا في بعض الأحيان على زيارات خاطفة لبعض الجهات مما أدى إلى انقطاع التواصل مع عموم المنخرطين في هذه الجهات، إضافة إلى ذلك فشله في تحقيق أي تقدم بخصوص مطالب الشغيلة الصحية على جميع المستويات” .

وبناءا على هذا ـ يقول المصدر ـ فان عموم مناضلي الكنفدرالية الديموقراطية للشغل مدعوون لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتغيير و تشكيل لجنة وطنية لإعادة هيكلة النقابة  و إعادة هذه المؤسسة العتيدة إلى دورها الحقيقي للدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية قبل أن تشهد هجرة جماعية إلى منظمات أصبحت تثبت يوما بعد يوم قوة حضورها و في انسجام تام مع جميع هياكلها.

وتجدر الاشارة الى ان الجميع أيضا أنه حسب القانون الأساسي للنقابة فإن الكاتب الوطني له الحق في ولايتين اثنتين متتاليتين فقط أي ثماني سنوات في منصب الكاتب الوطني. بينما يتولى هذا المنصب منذ 2006 أي 18 سنة و هذا منافي للديمقراطية الداخلية للنقابة.

وفي الاخير نطلب من المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل  إلى التدخل العاجل  امام الكاتب الوطني و تقديم توضيحات و السند القانوني للقرار الانفرادي فيما يخص جمع تبرعات زلزال الحوز .و وضع حد لسياسة التخريب الممنهج و إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الاوان، كما ان المكتب الوطني الحالي إنتهت  صلاحيته   يوم 29/12/2023.

 

ح.ع

التعليقات مغلقة.