ترامب: إيران حاضرة في ذهني وارى نوع الوفيات التي تحدث هناك.. وساتصرف بناء على ذلك..!

تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقريرا عن الوضع في إيران خلال اجتماع عقد مع إدارته بعد عودته من ديترويت، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “أكسيوس”.

وكتب الصحفي في “أكسيوس” باراك رافيد على منصة إكس، “بعد عودته مساء اليوم من ديترويت، انضم الرئيس ترامب إلى اجتماع بشأن إيران كان يترأسه نائب الرئيس جاي دي فانس، وشارك فيه كبار مسؤولي فريقه الأمني الوطني. وقد قدم له مصدر مطلع تقريرا عن الوضع في إيران”.

وبدأت الاحتجاجات في إيران نهاية ديسمبر 2025 بسبب انهيار قيمة الريال الإيراني. ومنذ 8 يناير، بعد دعوات من رضا بهلوي ابن الشاه الإيراني الذي أطيح به عام 1979، تصاعدت المسيرات الاحتجاجية في البلاد، وتوقف الإنترنت في ذلك اليوم نفسه. وتحولت الاحتجاجات في عدة مدن إلى اشتباكات مع الشرطة، مصحوبة بشعارات ضد النظام السياسي للجمهورية الإسلامية، وسقط ضحايا من صفوف قوات الأمن ومن المتظاهرين.

واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الاضطرابات، لكنها أعلنت يوم 12 يناير أن الوضع تحت السيطرة.

كان ترامب قال إن إيران حاضرة في ذهنه عندما يرى نوع الوفيات التي تحدث هناك، موضحا أنه سيتلقى قريبا حصيلة القتلى وسيتصرف بناء على ذلك.

وفي تصريحاته لقناة “سي بي إس”، أكد ترامب، قائلا: “لا نريد أن نرى ما يحدث في إيران، وإذا كانوا يريدون تنظيم احتجاجات، فهذا أمر، أما عندما يبدأون بقتل الآلاف من الناس، والآن تتحدثون لي عن عمليات الإعدام شنقا، فسنرى كيف ستكون عواقب ذلك عليهم.. لن تكون النتائج جيدة لهم”.

وعندما سئل عن “تعريف شكل الانتصار على إيران”، ذكر ترامب “الضربات التي استهدفت فنزويلا، والبغدادي، وسليماني، والمنشآت النووية الإيرانية”.

وأفادت قناة “سي بي إس” نقلا عن مصادر بأن هناك تقييمات غير مؤكدة ترجح تجاوز عدد الضحايا أثناء الاحتجاجات في إيران الـ 12 ألف شخص، فيما قال مسؤول إيراني، إن نحو ألفي شخص، بينهم أفراد من قوات الأمن، قتلوا خلال الاحتجاجات.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مسؤولين في دول خليجية، أن إدارة ترامب أبلغت حلفاءها بأن الهجوم على إيران أصبح “محتملا أكثر من عدمه”.

هذا وأدانت وزارة الخارجية الروسية، يوم الثلاثاء، التدخل الخارجي التخريبي في العمليات السياسية الداخلية في إيران، مؤكدة أن التهديدات الصادرة من واشنطن بضرب إيران “غير مقبولة على الإطلاق”.

كاريكاتير:حدث كم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.