مدرب المنتخب المصري حسن حسام .. حاول ” ايقاظ الفتنة بين الشعبين!! “.. فلعن الله من سيوقظها! + “الفيديو”

أثارت تصريحات المدرب المصري حسام حسن، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا للأمم المغرب 2025  ، موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما اعتبرها المهتمون قد تجاوزت الإطار التقني والرياضي، وأسهمت في شحن الأجواء بين الجماهير التي حضرت مباراة المنتخب المصري ونظيره النيجيري ضمن مباريات الترتيب التي جرت امس بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

حيث ان حسام حسن بعد انهزامه امام المنتخب السينغالي في مبارة الربع، بدل الاكتفاء بتقييم الأداء أو الحديث عن مجريات اللقاء، حملت تصريحاته الإساءة الى المغرب والمجهودات التي بُذلت لانجاح هذه التظاهرة القارية، التي نالت اعجاب الفرق المشاركة، التي أدت دورها وانصرفت بشرف، دون ان تبرر ذلك بما لا يُبرر، إضافة الى ما كتبته او بثته وسائل الاعلام الدولية التي تابعت الحدث عن قرب، ما عدا “الكابتن” حسن، الذي تفوه بكلام لا يقبله العقل، وعلى سبيل الشفقة لا المثال ، قال: “مصر أحرزت على سبع ميداليات لا يمكن لاحد في الدنيا ان يحصل عليها” وان المنتخب المصري انهزم لانه نزل في “البنسيون” في طنجة، و “الناموس” في فصل الشتاء والسفر.. وما الى ذلك من “التراهات” رغم ان الفنادق التي خُصصت لجميع المنتخبات المشاركة لا تقل عن “اربع نجوم” وخاصة مدينة طنجة التي تعد من افضل المدن السياحية في المغرب، الامر الذي استفز مشاعر المغاربة، إضافة الى إيحاءات وتأويلات فُهمت على أنها تحريضية، وأعادت إلى الواجهة لغة “التجييش” في لحظة كان فيها الرهان منصبًّا على تهدئة النفوس والحفاظ على صورة البطولة، ومقابلة الترتيب التي ستجرى مع منتخب نيجيريا ، وتزامن “بُهتان” حسن حسام، مع حضور جماهيري كثيف وتغطية إعلامية واسعة، مما جعل أثره يتضاعف داخل المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عرفت حالات شدّ وجذب لفظي بين أنصار المنتخبين، في مشهد لا ينسجم مع الروح التي سعت البطولة إلى ترسيخها.

ولم يكن شقيقه إبراهيم حسن بعيدًا عن دائرة الانتقاد، إذ رأى متابعون أن مواقفه وتصريحاته ساهمت بدورها في تعميق التوتر بدل احتوائه، وهو ما طرح أسئلة جدية حول إدارة الضغط والتواصل في محيط المنتخب المصري، وما صاحبه من تداعيات لم تتوقف عند حدود الرأي العام، بل عبّر الاتحاد المصري لكرة القدم عن امتعاضه من تبعات هذه التصريحات،

ووفق معطيات متداولة، بادر الاتحاد المصري إلى مراسلة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الموضوع، وهي  خطوة تهدف إلى تطويق أي سوء فهم والحفاظ على العلاقات الرياضية بين المؤسستين، مع حرص الطرفين على الحفاظ على الترابط الاخوي  بين الشعبين،  وعدم السماح بانزلاق الخطاب الإعلامي أو الفني إلى مساحات قد تُفهم سياسيًا أو جماهيريًا خارج إطار المنافسة.

وفي نفس السياق، يُتداول أن الاتحاد المصري بات يميل إلى طيّ صفحة هذه المرحلة بعد نهاية التظاهرة القارية، مع ترجيح الاستغناء عن حسام حسن وشقيقه، انطلاقًا من قناعة مفادها أن استمرار هذا الثنائي قد يُبقي منسوب التوتر مرتفعًا، ويُسيء إلى صورة الكرة المصرية وعلاقاتها الإقليمية، خصوصًا مع بلد مضيف قدّم تنظيمًا حظي بإشادة واسعة من الاتحادات والمنتخبات المشاركة، و المشجعين الذين رافقوهم للاستمتاع بالعرس الكروي، وقضاء الوقت الفارغ في السياحة، حيث اشاد الجميع بحسن الاستقبال والتنظيم الامن والمحكم. فلعن الله موقظ الفتنة.

الموفع

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.