أكد موقع (سبورزا) الرياضي التابع للمجموعة السمعية البصرية العمومية الفلامنية (VRT) أن النهضة المذهلة لكرة القدم المغربية هي ثمرة للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى جعل الرياضة رافعة لإشعاع المغرب على الصعيد الدولي.
وأشارت وسيلة الإعلام البلجيكية، اليوم الأحد، إلى أن المغرب أطلق في عام 2007، بقيادة جلالة الملك، مشروعا طموحا لإعادة هيكلة كرة القدم الوطنية، يرتكز على تكوين المواهب، والاستثمار في البنيات التحتية الرياضية، وترسيخ ثقافة حقيقية للانتصار.
وأضاف الموقع الإخباري الرياضي الناطق بالهولندية أنه بعد عامين من ذلك، رأت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم النور، تجسيدا للرؤية الملكية، مقدمة لشباب لاعبي كرة القدم المغاربة تأطيرا مهنيا عالي الجودة وبنيات تحتية حديثة.
وأبرز (سبورزا) أن هذه المنظومة التكوينية الرائدة مكنت من بروز عدد من اللاعبين الموهوبين، من قبيل يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي، الذين أصبحوا دوليين ويجسدون نجاح سياسة ملكية أحدثت تحولا عميقا ودائما في كرة القدم المغربية.
ولاحظ الموقع أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على التراب الوطني، مشيرا إلى أن المغرب يتابع عن كثب في أوروبا لاعبي كرة القدم الشباب من ذوي الجنسية المزدوجة، ويربط اتصالات مبكرة معهم ومع عائلاتهم، ضمن مقاربة إنسانية ومنظمة دفعت هؤلاء اللاعبين في كثير من الأحيان إلى اختيار المغرب بدلا من منتخبات أخرى، مما ساهم في تعزيز الخزان الوطني وجاذبية المنتخب المغربي
وأكد الإعلام البلجيكي أن السياسة المغربية أثبتت نجاعتها، مبرزا أن المغرب نجح تدريجيا في فرض نفسه كقوة كروية وازنة، وهو سيناريو لم يكن يتصوره كثير من المشجعين قبل عشر سنوات.
وخلص (سبورزا) إلى أن الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي باحتلاله المركز الرابع في كأس العالم 2022 قد أعطى بالتأكيد دفعة جديدة لكرة القدم الوطنية، ولكن كل شيء بدأ حقا برؤية وحلم جلالة الملك محمد السادس”.
ح/م