عزيز اخنوش يشيد بمجهودات المنتخب الوطني ..وباللاعب الدولي “ابراهيم دياز” ويتجنب ذكر اسم فوزي لقجع..! + “الفيديو”

أثار التنويه الذي صدر عن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، امس الاثنين امام نواب الامة خلال الجلسة الشهرية بمجلس النواب، بالمنتخب المغربي لكرة القدم وبالبنيات التحتية والملاعب التي احتضنت نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، نقاشا واسعا في أوساط المتتبعين والسياسين والإعلامين، ليس بسبب ما قيل، بل بسبب ما لم يقُل؟

فقد بدا لافتا، في كلمة رئيس الحكومة الذي أشاد بالمنتخب المغربي وبالجهودات التي بُذلت من طرف الساهرين على انجاح العرس الكروي الذي عرفته المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك، ما عدا ذكر اسم منفذ التوجيهات الملكية في هذا الميدان فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي عينه جلالة الملك أيضا رئيسا للجنة كاس العالم 2030، الامر الذي يبين بان هناك صراع خفي بينه وبين “قاهر الأعداء” في مجال كرة القدم.

فرغم ان خطاب رئيس الحكومة جاء في سياق مؤسساتي طبيعي، يثمّن إنجازا وطنيا جامعا، ويبرز إشعاع المغرب القاري والدولي، سواء من خلال الأداء الرياضي للمنتخب الوطني أو من خلال جودة الملاعب والتنظيم المحكم، لكن القراءة السياسية لا تقف عند ظاهر الكلام فقط، بل تتوقف أيضًا عند دلالات الصمت والانتقاء في كلام عزيز اخنوش، خاصة حين يتعلق الأمر بشخصية وازنة داخل الحكومة، والتي نوه بها نواب الأغلبية والمعارضة في تدخلاتهم،  ما عدا رئيس الحكومة، الذي ينتمي اليها فوزي لقجع، التقني القوي في وزارة المالية ، وحضوره الاستثنائي في دوائر القرار الرياضي القاري والدولي.

حيث ان فوزي لقجع لا يُنظر إليه اليوم كمسؤول رياضي تقليدي، بل كمهندس مشروع متكامل، انطلق بتوجيه ورعاية مباشرة من الملك محمد السادس، للقيام بتحديث البنيات التحتية، وبناء ملاعب بمعايير عالمية، وإعادة هيكلة المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، وصولًا إلى تتويجات غير مسبوقة، من كأس إفريقيا، إلى كأس العالم للفتيان، ثم الحضور الوازن في المحافل الدولية،  وهذه المسارات جعلت من لقجع اسمًا حاضرًا بقوة داخل الدولة، ويشكل غيرة صامته لعزيز اخنوش، حسب المهتمين بما يجري ويدور بينهما.

“الفيديو”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.