استقبل المركز المتوسطي للطفل 30 طفلا رفقة اسرهم ممن تم إجلاؤهم تفاديا لخطر الفيضانات، حيث جرى إجلاؤهم احترازياً من المناطق المهددة بالفيضانات، في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى ضمان سلامتهم واستقرارهم.
ومكن هذا الفضاء التربوي والاجتماعي الأطفال المستفيدين من متابعة دراستهم بشكل منتظم ودون انقطاع، عبر توفير شروط ملائمة للتعلم، بما يضمن استمرارية التحصيل الدراسي رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها التقلبات المناخية.
وإلى جانب الجانب التعليمي، استفاد الأطفال من حصص للدعم النفسي لمواكبة الآثار النفسية المترتبة عن الإجلاء، إضافة إلى خدمات التطبيب والرعاية الصحية الأساسية، في مقاربة شمولية تراعي الجوانب التربوية والاجتماعية والصحية في آن واحد.
كما حرص المركز على تنظيم أنشطة ترفيهية متواصلة، أسهمت في التخفيف من حدة التوتر لدى الأطفال، وتعزيز إحساسهم بالأمان والاستقرار، في أجواء إنسانية تضامنية تعكس روح التعبئة الجماعية لمواجهة تداعيات الفيضانات وحماية الفئات الأكثر هشاشة.