أدى طارق رحمن، رئيس الحكومة الجديد في بنغلاديش، والنواب الجدد، يومه الثلاثاء، اليمين الدستورية أمام البرلمان، ليصبحوا أول ممثلين يختارون من خلال صناديق الاقتراع، منذ الانتفاضة التي أطاحت بالشيخة حسينة عام 2024.
وسيتولى رحمن رئاسة حكومة جديدة خلفا لحكومة مؤقتة قادت البلاد، البالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، مدة 18 شهرا.
وكان رئيس الحكومة المؤقتة، محمد يونس، أعلن، مساء أمس الاثنين، استقالته من منصبه، بعد أربعة أيام من إجراء الانتخابات التشريعية.
وأدى النواب اليمين الدستورية أمام رئيس لجنة الانتخابات.
ومن المنتظر أن يختار أعضاء الحزب الوطني البنغلاديشي طارق رحمن رسميا زعيما لهم، على أن يؤدي مع وزرائه اليمين الدستورية أمام الرئيس محمد شهاب الدين، مساء اليوم.
وحقق رحمن، البالغ من العمر 60 عاما، والذي عاد إلى بنغلاديش في دجنبر الماضي، بعد 17 عاما أمضاها في المنفى ببريطانيا، فوزا ساحقا في انتخابات 12 فبراير الجاري.
وفاز ائتلاف الحزب الوطني البنغلاديشي بـ212 مقعدا، مقابل 77 مقعدا لائتلاف بقيادة حزب الجماعة الإسلامية، التي فازت بأكثر من ربع مقاعد البرلمان.
ومنع حزب رابطة عوامي، بزعامة حسينة (78 عاما)، التي ح كم عليها بالإعدام غيابيا لارتكابها “جرائم ضد الإنسانية”، من المشاركة في الانتخابات.
ح/م