في عملية أمنية محكمة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلكين وضمان سلامة المواد المعروضة في الأسواق، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد حسون من حجز ما يقارب 200 كيلوغرام من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، مع توقيف المشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد قادت الأبحاث الأولية مع الموقوف إلى الكشف عن شبكة تزويد محتملة تنشط بالحي الصناعي سيدي غانم بمدينة مراكش، حيث تم تحديد هوية ثلاثة مزودين يشتبه في تورطهم في ترويج هذه المواد الفاسدة. وعلى إثر ذلك، انتقلت عناصر الدرك الملكي بتنسيق مع الشرطة القضائية إلى مستودعات المعنيين بالأمر، في إطار عملية مشتركة استهدفت تعقب مسار هذه السلع ومصادر تخزينها.
وأسفرت المداهمات عن حجز كمية إضافية ناهزت طنا و200 كيلوغرام من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، كانت موجهة للتسويق والاستهلاك، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في الطلب على المواد الغذائية، ما يضاعف من خطورة مثل هذه الممارسات على صحة المواطنين وسلامتهم.
وقد جرى توقيف أربعة أشخاص على خلفية هذه القضية، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث وتقديمهم أمام العدالة. وتندرج هذه العملية في سياق تشديد المراقبة على سلاسل التوزيع والتخزين، والتصدي لكل أشكال الغش والتلاعب بصحة المستهلكين.