ماربيا باسيانيا: تفكيك شبكة مسلحة وحجز أكثر من “طن من مخدر الكوكايين” مع توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه الشبكة الإجرامية
فككت عناصر الشرطة الإسبانية مخبأً سرياً تحت الأرض بمدينة ماربيا بجنوب إسبانيا، كان يُستعمل كمستودع لتخزين كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة النارية، في عملية أمنية وُصفت بالدقيقة والمعقدة.
ووفق المعطيات التي كشفتها الشرطة الإسبانية، فقد أسفر التدخل الأمني عن حجز أكثر من طن من مخدر الكوكايين وتوقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه الشبكة الإجرامية، من بينهم ثلاثة مغاربة وإسباني واحد.
وأوضحت المصالح الأمنية أن هذه العملية جاءت بعد توصلها بمعلومات استخباراتية دقيقة تفيد بوجود شحنة كبيرة من المخدرات مخبأة بمنطقة ساحلية تابعة لإقليم مالقة، وعلى إثر ذلك، باشرت الشرطة تحرياتها الميدانية التي قادت إلى تحديد موقع غابوي بمدينة ماربيا يُعتقد أنه يُستخدم كنقطة لتخزين وتوزيع المخدرات.
وخلال عملية المراقبة، باغتت عناصر الشرطة مجموعة من الأشخاص، من بينهم اثنان كانا مسلحين برشاشات قصيرة، كانوا بصدد التخطيط لاعتراض سبيل شخص آخر بهدف الاستيلاء على شحنة مخدرات. وعند تدخل الشرطة حاول المشتبه فيهم الفرار، بل أطلقوا النار في اتجاه عناصر الأمن، مما أدى توقيف أربعة أشخاص.
وحجز ثلاث سيارات فاخرة، تبين أن اثنتين منها مسروقتان، إضافة إلى ترسانة من الأسلحة النارية شملت بندقية “كلاشنيكوف” (AK-47)، وبندقية هجومية من طراز (AR-15)، ورشاشاً من نوع وثلاثة مسدسات.
كما عثرت الشرطة على معدات لوجستيكية متطورة، من بينها أجهزة اتصال، ومعدات أمنية، وأجهزة للتشويش على الترددات، ما يعكس مستوى التنظيم والاحترافية لدى الشبكة الإجرامية.
وخلال عمليات التفتيش اللاحقة، تمكنت الشرطة من اكتشاف مخبأ تحت الأرض وصفته بأنه “غير مسبوق في المنطقة”، حيث تم العثور داخله على 30 رزمة من الكوكايين بلغ وزنها الإجمالي 1.056 كيلوغراماً، إضافة إلى كاميرا مراقبة كانت موضوعة لرصد الطريق المؤدي إلى المخبأ بهدف تأمين عمليات التخزين والنقل.
وقد تم تقديم الموقوفين أمام القضاء الإسباني، حيث يواجهون تهماً ثقيلة تشمل محاولة القتل، وحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني، والاتجار الدولي في المخدرات، والانتماء إلى منظمة إجرامية، فضلاً عن سرقة واستعمال سيارات مسروقة وتزوير وثائق.
ح.ج