وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة من القصر الكبير: تجاوز أزمة الفيضانات كان يحتاج إلى خبراء و عاملين اجتماعيين يشتغلون في الميدان
أكدت نعيمة ابن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن تدخلات الوزارة، ومؤسسة التعاون الوطني لمواكبة تداعيات فيضانات القصر الكبير تمت في إطار التوجيهات الملكية السامية التي حث فيها على ضرورة الحفاظ على الأرواح وعلى سلامة المواطنات والمواطنين،وعليه عملت الوزارة على تعبئة يومية وفق مقاربة تقوم على المتابعة الدقيقة للأحداث،والتنسيق مع مختلف المتدخلين لضمان حماية الفئات الهشة وتوفير الدعم الضروري للأسر المتضررة، في إطار المهام العادية للوزارة،وفي حدود مسؤولياتها واختصاصاتها.
وأضافت المسؤولة الحكومية،في لقاء لها بالقصر الكبير ليلة الأربعاء، أنها حرصت في تلك الفترة على التواصل اليومي مع مدير مؤسسة التعاون الوطني الذي كان بدوره في تواصل يومي وآني، مع مندوبيات التعاون الوطني في المنطقة المتضررة لمعرفة واقع الحال لحظة بلحظة،كما عملت الوزارة على تعبئة الموارد لدعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، حيث تم تخصيص غلاف مالي مهم يقارب عشرة ملايين درهم لتعزيز قدراتها في الاستجابة للحاجيات المستجدة.
وقالت في ذات السياق إن الوزارة بالإضافة إلى الدعم الذي خصصته الحكومة للمتضررين،بادرت إلى وضع ميزانية خاصة للمساعدة على تجاوز هذه المرحلة.
وشددت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة على أن الأوضاع التي عرفتها المنطقة بفعل سوء الأحوال الجوية،كانت في غنى عن استعمال المآسي من أجل الدعاية أو استغلالها سياسيا كما يفعل البعض،وإنما كانت تتطلب الاشتغال والعمل الدقيق والاستباقي لحماية الأرواح كأولوية.
وأبرزت الوزيرة على أن الأولوية القصوى في ظل كارثة الفيضانات الأخيرة كانت للعمل الميداني المباشر؛ حيث انصب التركيز على فسح المجال للعاملين الاجتماعيين للوصول للفئات الهشة وإغاثتها، معتبرة أن تقديم الحصيلة الرقمية يأتي في مرتبة ثانية بعد ضمان فاعلية التدخل وجودة الدعم المقدم للمتضررين.
ب.ع/ح