تؤكد الدورة الرابعة لجيتكس إفريقيا المغرب المرتقب تنظيمها بمراكش من 7 إلى 9 أبريل المقبل، على تسريع النضج الرقمي للمقاولات الصغرى والمتوسطة الإفريقية ومواكبتها لولوج الأسواق الدولية من خلال تنظيم قمة الذكاء الاصطناعي للمقاولات الصغرى والمتوسطة.
وأفاد “جيتكس إفريقيا المغرب” في بلاغ بأن “المقاولات الصغرى والمتوسطة تشكل الركيزة الأساسية للاقتصاد الإفريقي، إذ تمثل أكثر من 90 في المائة من مجموع الشركات عبر القارة، وتؤدي دورا محوريا في تحفيز خلق فرص الشغل وتعزيز الابتكار ودعم تنويع القاعدة الصناعية”، مضيفا أنه مع التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي بفعل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة، أصبح تسريع النضج الرقمي لهذه المقاولات عاملا حاسما لتمكينها من تحقيق نمو مستدام، سواء على المستوى المحلي أو على الصعيد الدولي.
وفي سياق هذه الدينامية، يتعاون “جيتكس إفريقيا المغرب” مع الفيدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات لتنظيم قمة الذكاء الاصطناعي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، وهو برنامج متخصص يندرج ضمن فعاليات الحدث، ويهدف إلى مواكبة المقاولات في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وأوضح المصدر ذاته، أن هذه القمة تجمع صناع القرار ومزودي التكنولوجيا والمستثمرين وقادة الأعمال بهدف بحث السبل الكفيلة بتمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة من تعزيز قدراتها التشغيلية، واعتماد حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع حضورها ضمن سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.
كما تعكس هذه المبادرة المكانة المتنامية للمغرب باعتباره محفزا قاريا لدعم نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة، حيث بات اعتماد التكنولوجيا يشكل مسارا أساسيا نحو تعزيز الجاهزية للتصدير، وتحقيق مكاسب ملموسة على مستوى الإنتاجية، وترسيخ قدرة اقتصادية أكثر صمودا على المدى الطويل.
وأبرز البلاغ أن هذا البرنامج ومن خلال إرساء آليات تفاعل منظم بين الفاعلين الصناعيين والجهات الحكومية، يهدف إلى تسريع إدماج المقاولات الصغرى والمتوسطة في الاقتصاد الرقمي الإفريقي المتطور.
وأشار إلى أنه من المرتقب أن تشهد القمة مشاركة مئات المقاولات الصغرى والمتوسطة حضوريا، حيث ستتفاعل مع شركات عالمية وشركاء مؤسساتيين ورواد الابتكار عبر مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها التكنولوجيا المالية والصناعة والخدمات اللوجستية والصحة والتكنولوجيا الزراعية والخدمات الرقمية.
ح/م