لقي ثمانية أطفال مصرعهم بطلقات نارية خلال أعمال عنف داخل أسرة بولاية لويزيانا، جنوب الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنته، الأحد، سلطات مدينة شريفبورت، مشيرة إلى أن المشتبه فيه لقي مصرعه لاحقا برصاص الشرطة.
وأفادت الشرطة، خلال مؤتمر صحفي، بأن عناصرها، الذين استجابوا لبلاغ بشأن أعمال عنف، عثروا على ضحايا داخل منزلين
وأضافت أن ما لا يقل عن عشرة أشخاص أصيبوا بالرصاص خلال هذه الوقائع التي حدثت ليل السبت إلى الأحد، “من بينهم ثمانية توفوا، وتتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و14 سنة”، موضحا أن “بعضهم كانوا من أبناء المشتبه فيه”.
وأشارت إلى أن هذا الشخص، الذي لم يتم الكشف عن هويته، فر بعد استيلائه على سيارة تحت تهديد السلاح، قبل أن تطارده عناصر الأمن وترديه قتيلا خلال عملية المطاردة.
وتعد حوادث إطلاق النار من المآسي المتكررة في الولايات المتحدة، خاصة بسبب سهولة الوصول إلى الأسلحة النارية، التي يكفلها التعديل الثاني من الدستور.

