غياب قيادات وأسماء بارزة من حزب الاستقلال بفاس عن فاتح ماي 2026 أثار أكثر من علامات استفهام !

ع.شركيف:  شهد الاحتفال الذي نظمه الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بفاس في مشهد استثنائي غير مألوف، غياب أسماء بارزة من حزب الاستقلال بفاس، من بينها البرلمانيان عبد المجيد الفاسي وعلال العمراوي، إضافة إلى المفتشين وكتاب الفروع، ما فتح الباب أمام أكثر من علامة استفهام… 

المصادر تتحدث عن صراع صامت بين النقابة وبعض قيادات الحزب، خاصة بعد محطة انتخاب علاكوش كاتبا عاما خلال جمع استثنائي، وهي محطة لم تمر مرور الكرام، خصوصا في ظل بيع “المقرات” التي خرجت من الكواليس إلى العلن.

ولسنوات، شكل فاتح ماي محطة نضالية بارزة للاستقلاليين بفاس، حيث اعتادوا ملء كراسي منصة المهرجانات وتنظيم تجمعات حاشدة أمام مقر النقابة، غير تخليد نقابة حزب الاستقلال عيد العمال اهذه السنة كسرت هذا التقليد، في صمت ثقيل أثار أكثر من علامة استفهام.

هذا التوتر لم يبق حبيس الدوائر السياسية، بل امتد ليصيب الذراع النقابي للحزب، حيث حذر متابعون من أن استمرار هذا الوضع قد يفضي إلى شرخ تنظيمي يصعب ترميمه، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات المقبلة، ما يضع قيادة الحزب أمام اختبار حقيقي. فإما التدخل العاجل لاحتواء الغضب واستعادة الثقة، أو ترك الأمور تنزلق نحو مزيد من التصدع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.