أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال.. وذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يُخلد في 3 ماي من كل سنة، أكد أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، أهمية هذه المناسبة في ترسيخ بيئة إعلامية تعددية ومستقلة وموثوقة، تسهم في تنوير الرأي العام، وحماية الحقوق والحريات، والتصدي لخطابات العنف والكراهية.

وأوضح السفير خطابي، في تصريح بالمناسبة، أن تخليد هذا اليوم يشكل فرصة للإشادة بالدور المحوري الذي يضطلع به الصحفيون في مختلف مواقعهم، مع التأكيد على ضرورة تيسير أداء مهامهم في ظروف ملائمة، بما يعزز إسهاماتهم في دعم التنمية وترسيخ الممارسة الديمقراطية، انسجاما مع مبادئ المواثيق الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وثمن المتحدث ذاته المقتضيات التي تم إدخالها مؤخرا على ميثاق الشرف الإعلامي العربي، خاصة ما يتعلق بتعزيز التعددية وحرية الرأي، ومحاربة الأخبار الزائفة والإشاعات المضللة، لاسيما خلال الاستحقاقات الانتخابية، مشددا على أن حرية التعبير تظل حقا أساسيا لا يحده سوى احترام الضوابط القانونية والأخلاقية والمصالح الوطنية العليا.

وأشار إلى أن تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة هذه السنة يجري تحت شعار “بناء عالم يسوده السلام”، في دلالة على الدور الحيوي للإعلام في نشر ثقافة السلم، في ظل سياق دولي متسم بالتوترات والنزاعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يواجه الصحفيون مخاطر جسيمة أثناء أدائهم لواجبهم في نقل الحقيقة.

وفي السياق ذاته، نبه خطابي إلى التحديات التي تطرحها وسائط التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي رغم مساهمتها في توسيع الحق في الاتصال وتطوير الأداء الإعلامي، فإنها تثير مخاوف متزايدة بسبب انتشار العنف الرقمي والمضامين الزائفة والسرديات التمييزية.

ودعا، في هذا الصدد، إلى تفعيل الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس وزراء الإعلام العرب، لاسيما ما يتعلق بإدماج التربية الإعلامية ضمن المناهج التعليمية، بهدف تعزيز الوعي النقدي لدى الأفراد ومواجهة مخاطر التضليل الإعلامي في الفضاء الرقمي.

ح/الصورة من الارشيف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.