وفي أول تعليق رسمي على الحادث، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه الشديد لما جرى، واصفا الهجوم بـ”الوضع المروع” عقب إطلاق النار داخل المسجد.
وأوضح قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص داخل مجمع المركز الإسلامي، من بينهم حارس أمن كان يعمل بالموقع، قبل أن يقدم المنفذان، البالغان من العمر 17 و19 عاما، على الانتحار داخل سيارة بعد تنفيذ الاعتداء.
وكشفت التحقيقات الأولية أن والدة أحد المهاجمين كانت قد أبلغت السلطات، قبل نحو ساعتين من وقوع الهجوم، باختفاء ابنها وسيارتها، مشيرة إلى أنه كان مسلحا ويعاني من نزعات انتحارية. كما عثرت الأم على مذكرة تركها ابنها قبل تنفيذ العملية.
وأكدت الشرطة الأمريكية أن المعطيات الأولية تشير إلى وجود دوافع مرتبطة بخطاب الكراهية، رغم عدم تسجيل أي تهديد مباشر سابق ضد المركز الإسلامي المستهدف.
وتواصل أجهزة الأمن تحقيقاتها المكثفة في القضية باعتبارها “جريمة كراهية”، بينما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المحققين يدرسون كتابات ورسائل ذات طابع معاد للإسلام عثر عليها داخل السيارة التي عثر فيها على جثتي المهاجمين.