انعقد يوم الجمعة 5 يونيو 2026 بمركز محمد السادس لكرة القدم، الجمع العام العادي للعصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، بحضور ممثلي الأندية المنضوية تحت لواء العصبة ومختلف الفاعلين المعنيين بتطوير كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية.
وقد مرت أشغال هذا الجمع العام في أجواء طبعتها الجدية والمسؤولية والالتزام بقواعد الحكامة الجيدة، كما سادتها روح الاحترام والتقدير المتبادل بين مختلف المتدخلين، بما يعكس النضج المؤسساتي الذي يميز مكونات العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة.
وبعد عرض ومناقشة مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، صادق الجمع العام بالإجماع على التقرير الأدبي والتقرير المالي، معبراً بذلك عن تقديره للمجهودات المبذولة من طرف المكتب المديري في سبيل تطوير وتدبير شؤون العصبة خلال المرحلة المنصرمة.
كما صادق الجمع العام بالإجماع على منح رئيس العصبة الثقة الكاملة لإجراء التعديلات اللازمة على تشكيلة المكتب المديري، وفقاً للمقتضيات المعروضة ضمن جدول الأعمال، وذلك بما يخدم المصلحة العامة للعصبة ويعزز من فعالية أدائها ومواكبتها للتحديات المستقبلية.
وعرفت أشغال الجمع العام نقاشاً مسؤولاً وبناءً حول عدد من القضايا والمواضيع التي أثارها ممثلو الأندية خلال تدخلاتهم، حيث شكلت هذه المداخلات مناسبة لتبادل الآراء والمقترحات في إطار من الشفافية والاحترام، بما ينسجم مع التوجه العام الرامي إلى تطوير كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية والارتقاء بمستوى الممارسة والتكوين والتأطير والتنافس الرياضي.
وخلال أشغال هذا الجمع العام، جددت مختلف مكونات العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة انخراطها الكامل في مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز المكتسبات وتحقيق مزيد من الإشعاع والتطور لهذين الصنفين الرياضيين، انسجاماً مع الرؤية الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الرامية إلى تطوير كرة القدم الوطنية بمختلف مكوناتها.
وفي ختام أشغال الجمع العام، رفعت العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيراً عن تشبث مكونات العصبة بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجديداً لمشاعر الوفاء والإخلاص لجلالته، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ أمير المؤمنين ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
التويجر


