” تثمين المغرب للدعم الأمريكي للوحدة الترابية” محور مباحثات رئيس مجلس النواب مع وفد من اعضاء الكونغرس الأمريكي

استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، يومه الجمعة 12 يونيو 2026 بالرباط، وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، برئاسة فيرن بوكانان، وذلك في إطار زيارة يقوم بها الوفد للمملكة المغربية للاطلاع على الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها البلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على متانة وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث عبر رئيس مجلس النواب عن تقديره للموقف الأمريكي الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن المغرب يواصل، بتوجيهات ملكية سامية، نهجه القائم على تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وفي إطار الاحترام الكامل لسيادة الدول ووحدتها الترابية.

كما تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، مع استعراض خصوصيات النظامين السياسي والبرلماني بالمغرب والولايات المتحدة. وأشاد الجانبان بمستوى العلاقات البرلمانية الثنائية، مؤكدين أهمية توظيف مختلف الآليات المتاحة لتطويرها سواء على المستوى الثنائي أو في المحافل البرلمانية متعددة الأطراف.

وخلال هذا اللقاء، استعرض السيد راشيد الطالبي العلمي الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، والأوراش الاستراتيجية الكبرى التي تم إطلاقها تحت القيادة الملكية، مع التركيز على المشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة وما توفره من فرص واعدة للاستثمار والشراكة.

كما ناقش الطرفان آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تلك المرتبطة بالعمل البرلماني والتعاون الدولي.

وضم وفد الكونغرس الأمريكي، إلى جانب رئيسه فيرن بوكانان، كلاً من لويد دوغيت، وأدريان سميث، وإلهان عمر، ولاتيفا سيمون، وكلوديا تيني، وبادي كارتر.

وتعكس هذه الزيارة مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والاهتمام المتزايد الذي تحظى به التجربة التنموية المغربية لدى صناع القرار الأمريكيين، في ظل ما تشهده المملكة من تحولات اقتصادية ومؤسساتية كبرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.