أشادت الصحافة السويسرية، اليوم الأحد، بالأداء الذي قدمه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي، واصفة إياه بـ”المهيمن” و”المبادر” وصاحب “التناغم الجماعي الأفضل”، بل و”المتفوق في اللعب”، وذلك عقب تعادله المقنع (1-1) مع السيليساو في أولى قمم مونديال 2026.
ورأت وسائل الإعلام السويسرية أن المواجهة الكبرى الأولى في المجموعة الثالثة بين المغرب والبرازيل أبرزت بالأساس جودة الأداء الذي بصم عليه أسود الأطلس.
وفي تقرير أوردته وكالة الأنباء السويسرية “إيه تي إس كايستون” وتناقلته صحيفة “20 مينوتن” وعدد من المنابر الأخرى، أكدت الوكالة أن المنتخب المغربي كان “الأكثر مبادرة وهيمنة في بداية المباراة”، فارضا أفضليته سريعا على المنتخب البرازيلي.
وأضافت أن هذه السيطرة ترجمت إلى هدف في الدقيقة (21) حمل توقيع إسماعيل الصيباري، إثر تمريرة متقنة من براهيم دياز، مشيرة إلى أن صانع الألعاب المغربي نجح بتمريرته في اختراق قلبي الدفاع البرازيلي غابرييل وماركينيوس.
ولم تقتصر إشادة الوكالة على الهدف، بل أكدت أن التفوق الجماعي للمنتخب المغربي كان أبرز ملامح اللقاء، معتبرة أن البرازيل بدت “مرتبكة أمام أسود الأطلس الذين أظهروا انسجاما جماعيا أكبر”.
من جهتها، ذهبت صحيفة “بليك” في الاتجاه نفسه، معتبرة أن هدف الصيباري جاء “مكافأة للبداية القوية التي قدمها أسود الأطلس”، في إشارة إلى الأداء المتميز الذي فرضه المنتخب المغربي منذ الدقائق الأولى.
كما أبرزت الصحيفة صلابة الدفاع المغربي، بقيادة الحارس ياسين بونو، الذي تألق في أكثر من مناسبة أمام المحاولات البرازيلية، ولا سيما أمام لوكاس باكيتا وإيغور تياغو، ليسهم في حفاظ فريقه على نتيجة إيجابية.
واعتبرت الصحيفة أن من أبرز المؤشرات على القدرة التنافسية للمنتخب المغربي أن أخطر فرصة في الدقائق الأخيرة كانت من نصيب أسود الأطلس، بعدما اقترب أيوب أميموني من خطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
بدورها، قدمت “لا تريبون دو جنيف” تقييما أكثر إشادة بأداء المنتخب المغربي، إذ أكدت في مقال تناول الصعوبات التي يمر بها المنتخب البرازيلي أن “السيليساو أ جبر على الاكتفاء بالتعادل أمام منتخب مغربي كان متفوقا في اللعب”.
وأضافت اليومية أن الدفاع البرازيلي “لم يقدم إطلاقا الضمانات الكافية أمام المغرب”، مبرزة قدرة أسود الأطلس على ممارسة ضغط كبير على منتخب لطالما اشتهر بما يزخر به من مواهب كروية.
ح/ماب

