خفضت بنوك استثمار عالمية كبرى، من بينها جولدمان ساكس ومورجان ستانلي وبنك سيتي، توقعاتها لأسعار النفط بعد الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، في ظل توقعات بعودة تدفقات النفط والصادرات الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية خلال الأشهر المقبلة.
وخفض جولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام الجاري إلى 80 دولارا للبرميل من 90 دولارا سابقا، كما خفض تقديراته لمتوسط السعر في عام 2027 إلى 75 دولارا من 80 دولارا.
ويتوقع البنك عودة صادرات دول الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليوز، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى نهاية غشت، كما رجح أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 75 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام و70 دولارا في عام 2027.
من جانبه، خفض مورجان ستانلي توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام الجاري بمقدار 15 دولارا إلى 80 دولارا للبرميل، مشيرا إلى أن عودة حركة ناقلات النفط إلى طبيعتها قد تستغرق عدة أسابيع، مع توقع عودة 50 بالمئة من الإنتاج المتأثر بحلول شتنبر و80 بالمئة بحلول دجنبر.
وتراجعت أسعار النفط عقب الإعلان عن الاتفاق، إذ انخفض خام برنت بنحو خمسة بالمئة إلى أدنى مستوياته منذ مارس، وسط رهانات الأسواق على انحسار المخاطر الجيوسياسية وعودة الإمدادات عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
وفي السياق ذاته، خفض بنك سيتي توقعاته لمتوسط سعر خام برنت إلى 75 دولارا للبرميل في الربع الثالث من عام 2026، و70 دولارا في الربع الرابع، كما خفض توقعاته لعام 2027 إلى 65 دولارا للبرميل مقارنة مع 80 دولارا سابقا.
وأوضح البنك أن السيناريو الأساسي الجديد، الذي يمنحه احتمالا يبلغ 60 بالمئة، يفترض توقيع مذكرة التفاهم وعودة التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات طبيعية إلى حد كبير بين منتصف وأواخر يوليوز.
وبالنسبة للمعادن، رفع سيتي توقعاته لأسعار الذهب خلال ثلاثة أشهر إلى 4500 دولار للأوقية من 4000 دولار، كما رفع توقعاته للفضة إلى 70 دولارا للأوقية من 60 دولارا، بينما أبقى على توقعاته لوصول الذهب إلى 5000 دولار للأوقية خلال فترة تتراوح بين ستة و12 شهرا، مع التحذير من استمرار التقلبات في الأسواق.
ح:م

