كتبت صحيفة (ماركا) الرياضية الإسبانية، اليوم الخميس، أن التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي (1-1) سلط الضوء على بروز جيل جديد من أسود الأطلس، يتقدمه إسماعيل صيباري، الذي أكد مكانته بين أبرز اللاعبين على أعلى المستويات.
وأوضحت الصحيفة أن لاعب نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي يعد نموذجا للاعب “متعدد المهام”، بفضل قدرته على شغل مختلف المراكز الهجومية في خط الوسط، مشيرة إلى أنه تألق بشكل لافت خلال المواجهة أمام المنتخب البرازيلي.
وأضافت أن صيباري، الذي تم إشراكه في البداية لتعويض غياب عبد الصمد الزلزولي على الجهة اليسرى، جرى تغيير مركز صيباري ليلعب كمهاجم وهمي، وهو المركز الذي أبان فيه عن فعالية حاسمة. ففي الدقيقة الـ 21، افتتح حصة التسجيل بعدما تفوق بسرعته على قلب الدفاع البرازيلي، قبل أن يرفع الكرة بمهارة فوق الحارس أليسون.
وسجلت الصحيفة أن الدولي المغربي لم يكتف بتسجيل الهدف، بل قدم مباراة متكاملة تميزت بدقة تحركاته، وجودة تمريراته وظهره للمرمى، فضلا عن التزامه الدفاعي المستمر.
وعودة إلى مساره، ذكرت الصحيفة بأن صيباري لعب في صفوف نادي (كيه آر سي جينك) قبل أن يلتحق، سنة 2020، بالفريق الرديف لنادي (بي إس في آيندهوفن) مقابل مبلغ 200 ألف يورو.
وأضافت أنه بعد إلحاقه بالفريق الأول في سن الـ 19 من طرف روجر شميدت، بصم اللاعب على قفزة نوعية تحت إشراف رود فان نيستلروي، قبل أن يؤكد تألقه الملحوظ تحت قيادة بيتر بوش، بحصيلة بلغت 19 هدفا و9 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.
ونقلت الصحيفة عن خافيير رابانال، المساعد السابق لفان نيستلروي في بي إس في آيندهوفن، إشادته بالمؤهلات التقنية للاعب المغربي،قائلا: “إنه لاعب من الطراز الرفيع. قد يعتقد البعض أنه يعتمد على القوة البدنية فحسب، لكنه قادر على تنويع إيقاع اللعب، وتغيير الاتجاه، وإظهار حس إبداعي في المراوغة. ومنذ صغره، وهو يتمتع بتركيز عال أمام المرمى”.
وبعدما أبرز تعدد أدواره، وقدرته على اللعب في وسط الميدان أو على الأجنحة أو كرأس حربة، أشاد المدرب الإسباني أيضا بخصاله الإنسانية، واصفا إياه بأنه لاعب “بشوش وإيجابي ويتمتع بروح تنافسية عالية”.
ح:م

