لقي 18 شخصاً على الأقل حتفهم في فرنسا، بينهم طفلان تُركا داخل سيارة، مع استمرار موجة حر في أوروبا، وذلك في الوقت الذي سجلت فيه درجات الحرارة أرقاماً قياسية في عدة مدن اليوم الاثنين.. فيما أُغلقت آلاف المدارس الفرنسية أو عدّلت جداولها الدراسية.
وارتفعت درجات الحرارة في بوردو بغرب فرنسا إلى 41.9 درجة مئوية لتتجاوز الرقم القياسي المسجل في أغسطس وفي بواتييه بوسط فرنسا، بلغت درجات الحرارة 41.2 درجة مئوية، متجاوزة أعلى مستوى سابق مسجل عام 1947.
وذكرت صوفي بروكاس المسؤولة في الحكومة المحلية في بوردو في تصريحات تليفزيونية أن ثلاثة مسنين، تتراوح أعمارهم بين 80 و95 عاماً، توفوا نتيجة مضاعفات صحية ناجمة عن موجة الحر الحالية في فرنسا.
ودعا جيروم بولانجيه المتحدث باسم جهاز السلامة المدنية في فرنسا بعد ورود تقارير عن غرق 13 شخصاً منذ الأحد
الماضي وحتى صباح اول امس الاثنين إلى عدم السباحة إلا في الأماكن الخاضعة للرقابة.
وارتفعت وفيات الغرق في فرنسا 172 بالمائة العام الماضي خلال موجات الحر، مع محاولة السكان التخفيف من وطأة الحرارة.
حدث كم:وكالات

