واشنطن تستقبل وفدا عن “صحراويون من أجل السلام” في إطار المشاورات حول نزاع الصحراء المغربية

استقبل المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، مساء امس الثلاثاء 30 يونيو 2026، وفدا من قيادة حركة “صحراويون من أجل السلام”، في لقاء خصص لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية واستعراض رؤية الحركة بشأن سبل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

وضم الوفد كلا من السكرتير الأول للحركة الحاج أحمد باريكلى، وعضو اللجنة السياسية الدائمة محمد لمين النفاع، وعضوة اللجنة السياسية الدائمة الحاجة بابيت، إلى جانب مسؤول العلاقات الخارجية محمد شريف.

وخلال المباحثات، قدم وفد الحركة تصوره لتسوية قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن النزاع يعود إلى تداعيات مرحلة الحرب الباردة، ومؤكدا أن الحركة، منذ تأسيسها سنة 2020، تتبنى مقاربة تقوم على إيجاد حل سياسي توافقي يحقق السلام ويصون كرامة الصحراويين وحقوقهم، بعيدا عن منطق الغالب والمغلوب.

كما سلم الوفد المسؤول الأمريكي مذكرة تضمنت عرضا لمسار النزاع وتطوراته، إضافة إلى رؤية الحركة بشأن آفاق التوصل إلى تسوية نهائية ودائمة.

وعقب اللقاء، نشر مايك والتز تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أكد فيها استقباله لممثلين عن حركة “صحراويون من أجل السلام”، واصفا أعضاء الوفد بأنهم “أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والتسوية والتوصل إلى حل دائم”.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن “العالم ينبغي أن يستمع إليهم”، في إشارة إلى أهمية الإنصات إلى مختلف المبادرات والأطراف التي تدعو إلى الحوار والعمل من أجل إيجاد حل سياسي مستدام لقضية الصحراء المغربية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق التحركات الدبلوماسية المتواصلة المرتبطة بملف النزاع المفتعل في الصحراء المغربية،  في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، بما يفضي إلى حل دائم ومتوافق عليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.