وغادر “أسود الأطلس” منافسات البطولة من دور ربع النهائي، إثر الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون مقابل، في مباراة قدم خلالها المنتخب الوطني أداء تنافسيا، لينهي مشاركته مرفوع الرأس بعد مسار مميز أكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
وحقق المنتخب المغربي مشوارا لافتا منذ دور المجموعات، حيث أنهى المنافسات في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، متخلفا بفارق الأهداف فقط عن منتخب البرازيل المتصدر، بعدما تعادل مع “السيليساو” بهدف لمثله، وفاز على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم تغلب على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز المنتخب الوطني عقبة هولندا بركلات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، قبل أن يحقق فوزا كبيرا على منتخب كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، ليبلغ دور ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وأكد المنتخب المغربي، مرة أخرى، ريادته قاريا وإقليميا، بعدما كان المنتخب الإفريقي والعربي الوحيد الذي نجح في بلوغ الدور ربع النهائي في النسخة الأولى من كأس العالم التي عرفت مشاركة 48 منتخبا، منهيا المنافسة ضمن قائمة أفضل ثمانية منتخبات في العالم، في إنجاز يعكس استمرارية المشروع الكروي الوطني والتطور الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
الفيديو: