إسبانيا تفوز بكأس العالم 2026 .. باللعب النظيف

إسبانيا .. ع_ جدوبي: اذا كان التاسع عشر من شهر يونيو من كل عام يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للعب النظيف ، فإن يوم التاسع عشر من يوليوز الحالي كان يوما مشهودا للمنتخب الاسباني لكرة القدم الفائز بكاس العالم ، حيث أبان عن قيم أخلاقية راقية تعكس المبادئ الرياضية ، والالتزام بقواعد اللعبة وبالروح التنافسية العالية التي يجب ان تسود في مثل هذه اللقاءات الكبرى العالمية ايجابا على العلاقات الاجتماعية والشعبية الدولية وتساهم في بناء عالم يسوده الود والاحترام..

الصحافة الاسبانية والاوروبية أولت اهتماما بالغا لهذا الحدث الرياضي وفوز المنتخب الاسباني بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه ، وترى أن منتخب لاروخا انتصر في المباراة تكتيكيا واخلاقيا وتحديا لقرارات الحكم السوفييني عندما ألغى او تغاضى عن هدفين محققين لإسبانيا ، التزم رغم هذا الخطأ المتعمد اللاعبون الاسبان بهذا القرار الظالم وواصلوا اللاعب لتحطيم المؤامرة التي تريد اسقاطهم في المحظور ! لكن الهدف الاخير( الثالث) لم يترك للحكم  أية فجوة أو تبرير  لإلغائه.. وهكذا انتصر المنتخب الاسباني بهدف لا شيء مع الغاء هدفين اخرين !!

الصحافه الاسبانية أغرقت منتخب بلادها بسيل من عبارات الإشادة والتمجيد ووصفت الفوز بكأس العالم بأنه  لحظة تاريخية تضع لاروخا في مصاف أعظم المنتخبات العالمية ( إنهم ملوك كل العصور )  ..صحيفه (أس) الرياضية قالت انه لم يسبق لأية دولة أن توجت في الوقت نفسه بطلا لدى السيدات والرجال بكاس العالم !

ومن جهه أخرى أشارت صحيفة( الباييس) أن  مدرب المنتخب الاسباني (دي لافونتي ) فكك منتخب الارجنتين بقيادة رقم 10 ليون ميسي وارهقه  بأسلوب لاعبيه ووخزه بسلسله من التسديدات قبل ان يجهز عليه في النهاية .. أما صحيفه( الموندو ديبورتيفو) فكتبت على صفحتها الاولى : إسبانيا تفوز بنجمتها الثانية بفضل( عضة سمكة القرش) !  وتضيف أن منتخب الاسباني دخل مونديال بسجل مرعب بسبعة مباريات و بسبعة انتصارات ولم يتاخر في النتيجه ولو لدقيقة واحدة طوال  البطولة ، كان الاسبان اكثر توازنا واكثر انطباطا وتكتيكا ، والاجدر باعتلاء منصة التتويج هي نسخه اكثر نضجا واكثر واقعية واكثر شراسة ، وتضيف الصحيفه : انه حتى عندما  نظلم نفوز وكان لاعبوا الارجنتين دخلوا الميدان أشبه بملاكمين ..    وقد ظهر هذا جليا عند صافرة النهاية ، حيث قام بعض لاعبي الارجنتين وفي مقدمتهم( لياندرو باريدس) بالاعتداء على لاعب لاروخا حيث تغلبت الحكمة الاسبانية على هذا السلوك العدواني لليائسين الارجنتينيين .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.