أبرز عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية، مساء أمس الخميس بباريس، الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدين عمق الشراكة الاستثنائية المعززة التي تجمع المغرب وفرنسا.
ونوهت الوزيرة المكلفة بالفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين المقيمين بالخارج، إليونور كاروا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال حفل استقبال نظمته سفارة المغرب بباريس والبعثة الدائمة للمملكة لدى منظمة اليونسكو، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، بجودة التعاون بين فرنسا والمغرب، لافتة إلى أن البلدين يعملان معا من أجل تنفيذ مشاريع تنموية مهيكلة تكتسي أهمية بالغة. كما سلطت الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في مختلف المجالات، بفضل الرؤية الملكية الاستراتيجية، خاصة في مجالي البنيات التحتية والمشاريع الاجتماعية.
وأضافت أن هذه المنجزات تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب بفرنسا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
من جهته، أشاد الوزير المكلف بأوروبا، بنجامين حداد، بالصداقة الراسخة بين الشعبين الفرنسي والمغربي، وكذا بعلاقات التعاون القائمة بين البلدين في شتى المجالات.
وأشار إلى أن تسارع وتيرة التعاون الثنائي بشكل مطرد خلال السنوات الأخيرة، لاسيما من خلال التوقيع على عدة اتفاقيات تشمل مجالات متنوعة، خاصة الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية والفلاحية.
كما أكد الوزير الفرنسي أن المملكة تعد شريكا استراتيجيا رئيسيا للاتحاد الأوروبي، معتبرا أن الجودة الاستثنائية للعلاقات بين الرباط وباريس تشكل رافعة أساسية لتعزيز الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. من جانبها، أبرزت وزيرة أقاليم ما وراء البحار، نعيمة موتشو، الطفرة الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المملكة على مدى الـ 27 سنة الماضية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدة بدينامية تنموية “تاريخية وملموسة”.
ونوهت، في هذا السياق، بالجهود المبذولة لصالح القضايا الاجتماعية، والمساواة، والإنصاف، وعلى نطاق أوسع، العدالة، معتبرة أنها تشكل مصدر إلهام للعديد من البلدان. وسجلت الوزيرة الفرنسية أن العلاقات الفرنسية-المغربية تقوم على التبادل المشترك للخبرات، مؤكدة أن فرنسا تستلهم بدورها من العديد من الإنجازات المغربية، لا سيما في مجالات تحديث الإدارة، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي.
وخلصت إلى أن هذه النجاحات تجسد تماما روح الشراكة الاستثنائية المعززة بين البلدين وتندرج في إطار منظور ومقاربة بناءة للمستقبل.