فاس: أوزين والعسالي يقودان تحركات “السنبلة” بفاس استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

 فاس ـ عبد الاله شركيف: كثفت الحركة الشعبية تحركاتها التنظيمية والميدانية بمدينة فاس، بالتزامن مع انطلاق العد العكسي للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في خطوة تروم إعادة تموقع الحزب داخل واحدة من أبرز الحواضن السياسية بالمملكة.

وفي هذا الإطار، حل الأمين العام للحزب، محمد أوزين، مرفوقا بالقيادية حليمة العسالي، بالعاصمة العلمية، للإشراف على اجتماع تنظيمي مغلق خُصص لوضع اللمسات الأخيرة على خريطة الحضور الانتخابي للحزب بالمدينة، والتحضير لتجمع جماهيري مرتقب.

وحسب المعطيات المتوفرة، يُنتظر أن يشكل هذا التجمع مناسبة للإعلان الرسمي عن مرشحي الحركة الشعبية في دائرتي فاس الجنوبية وفاس الشمالية، وسط تداول اسمي العجلي وريم شباط لخوض غمار المنافسة الانتخابية باسم «السنبلة».

ويعكس اختيار الاسمين توجه قيادة الحزب نحو الدفع بوجوه تراهن عليها لاستعادة حضورها الانتخابي في فاس، والظفر بمقاعد كانت تُعد، خلال مراحل سابقة، ضمن المواقع التقليدية للحركة الشعبية.

وناقش الاجتماع الترتيبات التنظيمية واللوجستية الخاصة بالمرحلة المقبلة، إلى جانب الخطوط العامة للحملة وخطة التواصل مع ساكنة المدينة، في أفق تعزيز حضور الحزب وتوسيع قاعدة أنصاره.

وسجلت مصادر من داخل الحركة الشعبية غياب ريم شباط عن الاجتماع بسبب التزامها بسفر خارج المدينة، مؤكدة أن الغياب كان متفقاً عليه مسبقاً، ولم يؤثر في سير المناقشات أو البرنامج التنظيمي المسطر.

وتشير المعطيات إلى أن مشاورات تشكيل الفريق الانتخابي للحركة الشعبية بفاس بلغت مراحل متقدمة، إذ تعمل القيادة على إغلاق ملف الترشيحات في أقرب وقت، تمهيداً للدخول مبكراً وبقوة في المعترك الانتخابي.

وبهذه التحركات، تدخل الحركة الشعبية مرحلة إعادة التموضع في العاصمة العلمية، من خلال تعبئة تنظيمية مبكرة وترشيحات محسوبة، فيما يُنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن طبيعة التحالفات المحلية التي ستُسهم في رسم خريطة التنافس الانتخابي بمدينة فاس.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.