فاس.. غموض يحيط بواقعة داخل شقة ومحامٍ يغادر المكان بطريقة مثيرة للجدل

ع. شركيف/ حدث كم: لا يزال الغموض يحيط بواقعة شهدتها مدينة فاس ليلة السبت–الأحد 22 و23 غشت، بعدما تقدم زوج ينحدر من مكناس بإشعار إلى المصالح الأمنية، أعرب فيه عن اشتباهه في وجود زوجته داخل شقة تعود إلى محامٍ.

وحسب الرواية التي قدمها الزوج لــ«حدث كم»، انتقلت عناصر الشرطة، صباح الأحد، إلى العمارة المعنية وحاولت التواصل مع الموجودين داخل الشقة، غير أن الباب لم يُفتح.

وادعى المشتكي أن المحام غادر الشقة عبر نافذة بالطابق الأول، مستعينا بشجرة محاذية للعمارة، قبل أن يبتعد عن المكان على متن سيارة يعتقد أنها تعود إلى زوجته. كما رجح تعرضه لإصابات أثناء النزول، وهي معطيات لم يتسنَّ لـ«الموقع» التأكد منها من مصدر رسمي أو مستقل.

وأكد الزوج أنه ظل مرابطا بمحيط العمارة، لاعتقاده أن زوجته، التي تشغل منصب مديرة وكالة بنكية بمدينة مكناس، ما تزال داخل الشقة، مشيرا إلى تعذر التواصل معها هاتفيا.

وأضاف المشتكي أن زوجته غابت يومه الاثنين، عن مقر عملها وقدمت شهادة طبية لتبرير غيابها، مطالبا بفتح بحث للتأكد من مكان وجودها وظروف الحصول على الوثيقة. وتظل هذه المعطيات جزءاً من روايته وحده، ولا تتوافر إلى حدود الساعة إفادة من الزوجة أو الجهة المشغلة لها.

وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يصدر أي بلاغ رسمي عن النيابة العامة أو المصالح الأمنية يوضح حقيقة الواقعة أو مكان وجود الطرفين. لذلك، تظل جميع المعطيات المتداولة مجرد ادعاءات صادرة عن أحد أطراف النزاع، ولا تشكل دليلاً على ارتكاب أي فعل مجرّم، مع بقاء قرينة البراءة قائمة في حق جميع المعنيين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.