ع شركيف/حدث كم: تعيش دائرة مولاي يعقوب التشريعية على إيقاع حراك سياسي متسارع، بعد إعلان الأحزاب الوطنية عن لوائحها لخوض الاستحقاق التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر 2026.
وتكتسي الدائرة أهمية خاصة هذا الموسم الانتخابي، بالنظر إلى ضيق تمثيليتها المحصورة في مقعدين برلمانيين فقط، ما يرفع منسوب التنافس ويجعل كل صوت حاسما في تحديد هوية من سيمثل الساكنة تحت قبة البرلمان.
ويبدو المشهد مفتوحا على كل الاحتمالات مع اصطفاف أسماء وازنة على رأس اللوائح. فقد اختار حزب التجمع الوطني للأحرار الدفع بوكيل لائحته “عبد الخالق المبروكي”، فيما جدد حزب الأصالة والمعاصرة الثقة في “حسن بلمقدم” الملقب ب”شيبوب” لقيادة لائحته.
ومن جانبه، يدخل حزب الاستقلال السباق بوكيل لائحته “حسن الشهبي”، بينما يقود “عبد المالك حماني” لائحة حزب العدالة والتنمية.
وشكل انسحاب لائحة “يوسف بابا” عن حزب الحركة الشعبية مفاجأة الدائرة، إذ أحدث فراغا أعاد ترتيب أوراق التحالفات والحسابات الانتخابية.
وفي المقابل، تخوض “فاطمة الزهراء عموري” غمار المنافسة باسم تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي، ويترشح “عبد الفتاح البياطي” عن الحركة الديمقراطية الاجتماعية، فيما يقود “علي دواحي” لائحة الحزب الديمقراطي الوطني.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتجه كل الأنظار إلى مولاي يعقوب، حيث لا مجال للخطأ: مقعدان فقط، وسبعة لوائح، ومعركة ستكون على التفاصيل.
