مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين يصادق على طلبات الدعم الاجتماعي والمدرسي لأبناء المنخرطين
صادق مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، اليوم الأربعاء بالرباط، على طلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي والمدرسي لأبناء المنخرطين.
ويتعلق الأمر بطلبات الدعم المدرسي، إلى جانب التكفل الطبي بعدد من الأبطال الرياضيين السابقين.
وقال رئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، شكيب بنموسى، إن انعقاد اجتماع مجلس إدارة المؤسسة شكل فرصة لإبراز العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه المؤسسة، وللوقوف على مختلف برامج الدعم الاجتماعي الموجهة لأعضائها.
وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عدد المنخرطين في المؤسسة يناهز 1300 عضو، وهو ما يترجم عملية مواكبة وتغطية شاملة لـ 1300 أسرة، سواء على مستوى التأمين الصحي التكميلي للتغطية الأساسية، أو عبر تقديم مساندة اجتماعية خاصة لفائدة الأعضاء الذين هم في حاجة إلى ذلك.
وأبرز في هذا السياق أن المؤسسة تولي أهمية بالغة للمواكبة التعليمية والتربوية لأبناء المنخرطين، حيث ارتفع مجموع المستفيدين من الدعم المدرسي والجامعي إلى حوالي 270 طالبا وتلميذا، مؤكدا أن حصول هؤلاء الشباب على الشواهد العليا واندماجهم في سوق الشغل يمثل جوهر الرسالة والنبل اللذين تأسست من أجلهما المؤسسة.
كما أشار إلى أن حوالي نصف هؤلاء المستفيدين يتابعون دراستهم بالتعليم العالي، سواء في القطاع العام أو الخاص، مما يتطلب مصاريف وإمكانيات تواكبها المؤسسة لضمان نجاحهم.
من جانبها أكدت نائبة رئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، نزهة بدوان، في تصريح مماثل، أن المؤسسة تعتمد رؤية قائمة على تقديم المساندة للأبطال الرياضيين وأسرهم، من خلال التكفل بالتغطية الصحية، فضلا عن دعم التمدرس والمواكبة التعليمية.
وأضافت أن العمل داخل هذه المؤسسة يتم بروح “العائلة الواحدة” التي تجمع الأطقم الإدارية والمستفيدين، ترسيخا لقيم التكافل والتضامن الرياضي.
ويتجلى دور مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، التي أحدثت سنة 2011، بالأساس في تأمين حياة كريمة وشريفة للرياضيين المغاربة، من خلال تقديم المساعدة الاجتماعية الضرورية للمستفيدين وذوي حقوقهم. كما تتوخى تثمين عطاءات هؤلاء الأبطال وإنجازاتهم وتشجيع الممارسة الرياضية بشكل عام.
