فرنسا: محطة وقود من كل خمس تعاني نفاد نوع واحد على الأقل من المحروقات

أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الاثنين، بأن محطة وقود من كل خمس في فرنسا تعاني نفاد نوع واحد على الأقل من المحروقات، في سياق يتسم بمخاوف من زيادات جديدة في الأسعار ومن حدوث خصاص في الإمدادات.

وأوضحت المصادر ذاتها أن السائقين يتوافدون بكثافة على محطات الوقود لملء خزانات مركباتهم، خشية ارتفاع أكبر في الأسعار وانقطاع الإمدادات المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط.

ويبلغ متوسط سعر الغازوال 2,42 أورو للتر، بحسب حسابات منصة “Fig Data”، استنادا إلى بيانات وزارة الاقتصاد الفرنسية، أي بزيادة قدرها 10,5 سنتيمات في ظرف أسبوع.

ويمثل ذلك مستوى قياسيا منذ بداية الأزمة في الشرق الأوسط في مارس الماضي، متجاوزا الذروة السابقة البالغة 2,372 أورو، المسجلة في 8 أبريل.

ومن المرتقب أن يعقد رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم، اجتماعا مع الوزراء المعنيين لبحث ارتفاع أسعار المحروقات، التي بلغت مستويات قياسية في البلاد.

وبحسب وسائل الإعلام، سيشكل هذا الاجتماع الطارئ مناسبة للوزراء لتقييم التدابير الواجب اتخاذها لفائدة السائقين الأكثر هشاشة، وطرح الخيارات الكفيلة بمواجهة هذا الارتفاع الحاد في الأسعار.

وكانت الحكومة الفرنسية، التي تركز على تدابير تستهدف الأسر والقطاعات المتضررة بدلا من اعتماد آلية معممة، قد حذرت، أمس الأحد، من إقرار مساعدات عامة لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار، معتبرة أن مثل هذه التدابير ستثقل كاهل المالية العمومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.