سياسية المانية: المغرب يجدد مؤسساته عبر صناديق الاقتراع واستقراره يعزز موقعه بين أوروبا وإفريقيا

اعتبرت أنيسة سايساي، السياسية الألمانية من أصل مغربي وعضوة الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، أن الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 شكلت محطة سياسية مهمة في المسار المؤسساتي للمغرب، مشيرة إلى أن المملكة تواصل، بحسب قراءتها، تجديد مؤسساتها في ظل الاستقرار والاستمرارية. وتؤكد مصادر ألمانية ومحلية انتماء سايساي إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ونشاطها السياسي في ألمانيا.

وقالت سايساي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن اقتراع 23 شتنبر أظهر قدرة المغرب على توظيف الاستقرار السياسي الذي راكمه في مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع، وخاصة في ظل الحضور المتزايد لفئة الشباب وما يرتبط بذلك من انتظارات اجتماعية واقتصادية جديدة.

وأعربت عن تطلعها إلى أن يتمكن البرلمان والحكومة المنبثقان عن الانتخابات من تحويل المكتسبات الاقتصادية التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة إلى نتائج اجتماعية أكثر ملموسية بالنسبة للمواطنين، ولا سيما الشباب.

واعتبرت السياسية الألمانية أن الاستقرار السياسي يشكل أحد العناصر التي تعزز موقع المغرب داخل محيطه الإقليمي والقاري، كما يتيح، من وجهة نظرها، فرصاً إضافية لتطوير علاقاته مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى موقع المملكة بين أوروبا وإفريقيا وما تتمتع به من حضور اقتصادي وسياسي متنام.

وأشارت سايساي إلى أن العلاقات المغربية الألمانية يمكن أن تستفيد من هذه الدينامية، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، معتبرة أن ألمانيا تجد في المغرب شريكاً مستقراً وذا موقع جغرافي استراتيجي.

كما نوهت بقدرة المؤسسات المغربية على تدبير الانتقالات السياسية عبر صناديق الاقتراع وفي إطار القواعد الدستورية والمؤسساتية، معتبرة أن التجربة المغربية تحافظ، وفق تقييمها، على عناصر الاستقرار مع استمرار تجدد المؤسسات المنتخبة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق دولي يتزايد فيه الاهتمام بالتحولات السياسية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، وبموقعه في العلاقات الأوروبية الإفريقية، في وقت تفتح فيه نتائج انتخابات 23 شتنبر مرحلة جديدة مرتبطة بتشكيل المؤسسات الحكومية والبرلمانية للولاية المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.